موريتانيا تحذر من تحول الساحل الأفريقي إلى قاعدة للجريمة المنظمة

الثلاثاء 2014/05/27
مخاوف من "أفغنة" منطقة الساحل الأفريقي

الجزائر- حذّر ممثل موريتانيا، محمد ولد شبيت، في الاجتماع الأوّل من المؤتمر الإقليمي حول أمن حدود الساحل، الذي ينعقد بالجزائر، من خطر “أفغنة” منطقة الساحل الصحراوي وتحولها إلى ما وصفه بـ”خزان بارود” و”أرضية للإرهاب”، بسبب انعدام الأمن، ما جعلها نقطة انطلاق لجميع العمليات الإرهابية، مع الانتشار الرهيب للأسلحة ورواج الاتّجار بالمخدرات والبشر، في ظل تردي الوضع الأمني بكلّ من مالي وليبيا.

وأكد ولد شبيت، أنّ هناك علاقة مباشرة بين جماعة “بوكو حرام” و”القاعدة في المغرب الإسلامي” و”أنصار الشريعة” في كل من تونس وليبيا وسوريا، وبين التنظيمات التي تنشط في شمال مالي مثل “أنصار الدين” و”حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، والتي ترتبط مع إسلاميي الصومال والسودان ونيجيريا، وهذا يعني، أنّ منطقة الساحل الأفريقي تتحول إلى قاعدة للإرهاب العالمي والجريمة المنظمة.

وأكد أيضا أنّ العديد من الجهاديين القادمين من سوريا يتوجهون إلى ليبيا باعتبار أنّها أصبحت تمثّل أرضية خصبة لجميع التنظيمات الإرهابية.

ويرى ممثل دولة موريتانيا، محمد ولد شبيت، أنّ ظاهرة الإرهاب، هي “ظاهرة مستفحلة تتطلب جهودا جبارة وتنسيقا على مستوى دولي لضبط الحدود”.

يشار إلى أن المؤتمر الإقليمي حول أمن حدود الساحل، انطلق أمس الأوّل في الجزائر، ويستمر حتى الخميس المقبل تحت إشراف مباشر من وحدة التنسيق والاتصال في محاربة الإرهاب التي تضم كلاّ من ؛ موريتانيا، الجزائر، ليبيا، مالي، النيجر، نيجيريا، بوركينافاسو وتشاد، بالتعاون مع الحرس المدني الأسباني.

كما يشارك خبراء ومحللون تابعون لعدة آليات أمنية إقليمية في المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز الأمن على الحدود الإقليمية لدول الساحل.

وذكر ضابط نيجري في افتتاح الورشة، التي تقودها وحدة التنسيق والاتصال التابعة للاتحاد الأفريقي، أن منطقة الساحل تعاني من انعدام الأمن بسبب جماعات إرهابية وأخرى إجرامية.

وأوضح الضابط، أن “الورشة تهدف إلى تعزيز القدرات المحلية والإقليمية في مجال الأمن من أجل وقاية أحسن والتصدي بأكثر فعالية للإرهاب، والإجرام المنظّم العابر للحدود”.

2