موريتانيا تدعو إلى مؤتمر دولي للهجرة بعد تسلمها رئاسة الاتحاد الأفريقي

الجمعة 2014/01/31
محمد ولد عبدالعزيز: الثروات الطبيعية التي تزخر بها القارة كفيلة بازدهار دولنا

أديس أبابا - تسلمت موريتانيا، الخميس، من أثيوبيا رئاسة الاتحاد الأفريقي، وذلك خلال أعمال الدورة الـ22 العادية لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي، والمنعقدة حاليا في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، والتي تستمر حتى اليوم الجمعة. وتولت أثيوبيا التي تستضيف قمم الاتحاد الأفريقي، الرئاسة الدورية للاتحاد، العام الماضي.

وفي كلمة له شدّد، هيلي ماريام ديسالين، رئيس وزراء أثيوبيا على دعم بلاده لرئيس موريتانيا، محمد ولد عبدالعزيز، في رئاسته للاتحاد الأفريقي في دورته الجديدة.

وقال ديسالين، مخاطبا المشاركين في أعمال القمة الأفريقية : “التزمت بتحقيق الرؤية الأفريقية، من أجل تحقيق مستقبل أفضل لشعوب القارة”، مشيرا إلى أنه “اقترح خلال فترة رئاسته للاتحاد الأفريقي، تشكيل لجنة لحشد الدعم لقطاع الزراعة في أفريقيا”.

من جهته، أثنى رئيس الاتحاد الأفريقي الجديد الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، في كلمة له على الجهود التي بذلتها إثيوبيا خلال فترة رئاستها للاتحاد، متعهداً بـ”العمل جاهدا من أجل تحقيق الأهداف النبيلة التي تتطلع إليها شعوب القارة الأفريقية”.

ورحّب ولد عبدالعزيز بعودة مدغشقر إلى الاتحاد بعد خمس سنوات من إلغاء عضويتها إثر انقلاب عسكري عام 2009.

كما دعا إلى “ضرورة مناقشة الاتحاد لملف الهجرة غير الشرعية لوضع حد لها”، و”ضرورة العمل من أجل زيادة الإنتاج الزراعي والتركيز على البحوث الزراعية للنهوض بالزراعة في القارة الأفريقية”. واقترح ولد عبدالعزيز تنظيم مؤتمر دولي، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي يخصص للهجرة وآثارها على الاقتصاديات والمجتمعات الأفريقية، وعلى الدول التي يقصدها المهاجرون، من أجل وضع مقاربة مشتركة لهذه الظاهرة والحد من بعدها المأساوي.

وأضاف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز “يقتضي الأمر من بلداننا تضافر الجهود سعيا لزيادة المساحات المزروعة والرفع من الإنتاجية من خلال تطوير البنى التحتية الريفية، والتركيز على البحوث الزراعية، ونشر التقنيات والأساليب الفلاحية الأكثر فعالية، في هذا الإطار يتنزل اختيار شعار قمتنا الحالية “سنة الزراعة والأمن الغذائي، إن المقدرات الهائلة التي تزخر بها القارة الأفريقية خاصة في مجالي الطاقة والزراعة، كفيلة بأن تغير جذريا الواقع المعيش لسكان القارة من خلال التعاون بين الدول المطلة على الأنهار والبحيرات”

وقال إن “الثروة الطبيعية التي تزخر بها أفريقيا كفيلة بازدهار دولنا وتحقيق سبل الرفاهية لشعوبنا، كما أنه يجب علينا أن نتعاون في مجال الطاقة للاستفادة من مواردنا المائية بالطرق الحديثة والعلمية”.

2