موريتانيا تسعى إلى تأمين الحدود مع مالي

الاثنين 2014/04/28
الرئيس الموريتاني يؤكد نجاح بلاده في منع الجهاديين من التوغل في أراضيها

نواكشوط - أكد الرئيس الموريتانى محمد ولد عبدالعزيز أن نجاح موريتانيا فى تأمين الحدود ومنع الجهاديين من التوغل فى أراضيها بمثابة تقديم مساعدة كبيرة لعملية “سرفال” الفرنسية التى وفقت فى القضاء على الجهاديين في شمال مالي.

وقال ولد عبدالعزيز، إن حل الأزمة المالية يعتبر مسألة مطروحة منذ استقلال البلد، وأن سكان الشمال يحسون بالتهميش ما جعلهم أحيانا يطرحون مطالب غير واضحة، مؤكدا أن موريتانيا تقف مع الوحدة الترابية المالية، وأن حل الأزمة لن يكون إلا من طرف الماليين.

ووصف ولد عبدالعزيز، في مقابلة مع صحيفة فرنسية، علاقة الجهاديين بسكان شمال مالي بالعلاقات الوطيدة والمبنية على أساس التقارب الاجتماعي، وهو ما جعل الجهاديين في بعض الأحيان يحلّون محلّ الدولة في لعب الدور الاجتماعي، مطالبا بوضع حد لهذه الممارسات.

وشدد الرئيس الموريتاني على أهمية الأمن والأمان، مؤكدا أن بلاده أخرت بعض المشاريع المهمة المتعلقة بالبنية التحية لإعطاء الأولية لإعادة الأمن.

وأشار إلى إنشاء وحدات عسكرية متنقلة ومستقلة وقادرة على التدخل فى كل مكان وفى أي وقت، إضافة إلى إنشاء قواعد إستراتيجية على الحدود الموريتانية، وجمع المعلومات المتعلقة بتطوير الجانب الاستخباراتي.

وقال ولد عبدالعزيز إنه "مع مرور الوقت قد تغيرت الموازين وأصبح العدو المتمثل في الجهاديين هو من يخافنا".

وتحدث ولد عبدالعزيز عن ضعف وتأخر المساعدات الفرنسية والأميركية المتعلقة بمحاربة الإرهاب وتجارة المخدرات، واصفا فى الوقت ذاته علاقات موريتانيا مع فرنسا والولايات المتحدة الأميركية بـ”الطيبة في مجال التكوين”، مبديا أسفه لتأخر المساعدات الأوروبية.

وأكد الرئيس الموريتاني أن إرسال بلاده لعدد من الجنود إلى جمهورية إفريقيا الوسطى لا يعتبر استبدالا للقوات التشادية، وإنما هو استجابة لطلب الأمم المتحدة القاضي بالمشاركة فى مشروع إعادة الأمن إلى هذه الدولة، موضحا بالقول “وهذا واجب علينا كأفارقة".

وخلص ولد عبدالعزيز إلى القول بأنه ل”ا يمكن لأي حزب سياسي أن يبنى فقط على أساس الدين أو العرق، وإن موريتانيا لن تسمح بذلك".

2