موريتانيا تطالب بتمويل لمحاربة الإرهاب

الأربعاء 2017/10/04
نقص في العتاد بانتظار التمويل

نواكشوط - دعت موريتانيا الاثنين لتقديم المزيد من الدعم من أجل تجهيز قوة لمكافحة الجهاديين في منطقة الساحل في أفريقيا، حيث تأخر نشر 5000 جندي يشكلون هذه القوة بسبب النقص في التمويل.

وأنشأت خمسة بلدان في منطقة الساحل هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر هذه القوة المشتركة التي تبلغ ميزانيتها السنوية نحو 496 مليون دولار، لكن لم يتم دفع سوى 127 مليون دولار حتى الآن.

وقالت الوزيرة الموريتانية خديجة مبارك فال أمام مؤتمر لدول المتوسط إن المجتمع الدولي “دعم المهمة الرئيسية للقوة”، لكن يجب أن يدعمها ماديا بشكل أفضل.

وستتم مناقشة تمويل القوة من قبل المانحين خلال مؤتمر في بروكسل في ديسمبر المقبل، بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي وفرنسا تعهدا بالمساعدة من الآن.

وتحتاج كتائب القوة الخمس إلى المعدات وأجهزة الاتصال التي تصلها بالقيادة في مالي إضافة إلى وحدات الإسعاف الطبي.

وتدعو الخطة إلى نشر الوحدات الأولى في أكتوبر الجاري وأن تكون الكتائب جاهزة للقتال في مارس المقبل، مع إعطاء الأولوية للعمليات بين الحدود.

وافتتح الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا رسميا مقر هذه القوة في 9 سبتمبر الماضي في سيفاري في وسط مالي، بالرغم من أن الجنود الذين تم اختيارهم من البلدان الخمسة مازالوا قيد التدريب.

وتقود فرنسا حاليا قوة لمكافحة الإرهاب في الساحل، كما أن الأمم المتحدة تملك قوات حفظ سلام مهمة في مالي لاحتواء تهديد الجهاديين خاصة تهديد الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

وأعلن السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر الاثنين أن مجلس الأمن الدولي سيزور من 19 وإلى غاية 23 أكتوبر كلا من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو، وذلك بالتزامن مع بدء قوة مجموعة الخمس في الساحل عملياتها.

وقال السفير الفرنسي لدى عرضه برنامج مجلس الأمن للشهر الجاري إن القوة المشتركة لمجموعة الدول الخمس في الساحل هي الأداة المناسبة لإكمال مهمة “مينوسما”، بعثة الأمم المتحدة في مالي.

4