موريتانيا.. تعطل المشاورات بين الحكومة والمعارضة

الجمعة 2013/10/04
السلطة تريد مواصلة الحوار

نواكشوط- لاتزال المشاورات الجارية بين الحكومة الموريتانية والمعارضة متعثرة في ظل عدم توافق بين الأطراف السياسية خاصة فيما يتعلق بموعد الانتخابات الرئاسية .

وعلقت السلطة والمعارضة في موريتانيا الحوار بينهما بشأن تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية في نوفمبر، بسبب خلاف بشأن فترة تأجيل الانتخابات.

وقال محمد ولد مولود كبير مفاوضي تنسيقية المعارضة الديمقراطية التي تتكون من عشرة أحزاب، إن السلطة اقترحت تأجيل الانتخابات 15 يوما الأمر الذي رفضته المعارضة، مضيفا: "نحن على خلاف مع أمل حدوث تطورات في الساعات الأربع والعشرين القادمة".

وبحسب المصدر ذاته فإن "السلطة يجب أن تعلق أجندتها الأحادية وتؤجل بموجب اتفاق سياسي مع المعارضة بشأن الشروط الضرورية لانتخابات توافقية وهادئة وليس العكس".

وأضاف "نحن بحاجة إلى وقت كاف لإنهاء عملية الاحصاء التي يجب أن تبلغ مستوى مقبولا ونشر اللوائح الانتخابية وتعديل مختلف القوانين المتعلقة بالتصويت".

في الأثناء أكد عضو في وفد السلطة أن مقترح التأجيل بأسبوعين تم "طرحه في إطار حوار ينتظر أن يتواصل".

من جانبه أعلن النائب البرلماني والمتحدث الإعلامي باسم وفد الحكومة والأغلبية في الحوار مع منسقية المعارضة سيدي محمد ولد محم أنها لم تبلغهم رسميا بتعليق الحوار السياسي الذي كان جاريا بين الطرفين منذ أيام في قصر المؤتمرات.

وأضاف أنهم متأكدون من مشاركة أحزاب منسقية المعارضة في الانتخابات القادمة، معتبرا أن العديد من النقاط المشتركة تم بحثها خلال الأيام الماضية.

وأشار ولد محم إلى أن ما جرى خلال الأيام الماضية، حيث سبق للأغلبية أن أجرت حوارا سياسيا نهاية العام 2011، مع أحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي، واصفا هذه الكتلة، بأنها أكبر تجمع سياسي معارض.

وتعتبر هذه المباحثات هي الأولى بين الجانبين بعد سنوات من العلاقات القائمة على التوتر.

إضافة إلى ذلك تطالب المعارضة، بإنشاء مرصد مستقل للانتخابات وتوسيع اللجنة المستقلة للانتخابات، إضافة إلى التحقق في سجل الناخبين، وفي هذا السياق اعتبر حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يقوده رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، فوضوية وغير مستقلة.

2