موريتانيا.. دورة ثانية من الانتخابات دون معارضة قوية

السبت 2013/12/21
الاقبال ضعيف على مراكز الاقتراع

نواكشوط - بدأ الناخبون في موريتانيا الإدلاء بأصواتهم، السبت، في دورة ثانية من الانتخابات التشريعية والبلدية يقاطعها قسم كبير من المعارضة على رغم الاختراق الخجول الذي حققه إسلاميو حزب تواصل في الدورة الأولى.

والرهان الأساسي في هذه الانتخابات نجاح الحزب الحاكم في الحصول على غالبية مطلقة في المجلس الوطني.

وفتحت مراكز التصويت عند الساعة السابعة (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش). وسينتهي التصويت في الساعة 19:00.

ولم يتجمع عدد كبير من الناخبين عند فتح مركز الاقتراع في تفرغ زينا الحي السكني في نواكشوط. وفي حي شعبي غرب العاصمة، اصطف قلة من الناخبين أمام المركز. وقال مسؤول في هذا المركز إن هذا الحضور القليل حتى الآن يفسر خصوصا بموجة البرد التي تضرب نواكشوط حاليا.

وكانت نسبة المشاركة بلغت 75 بالمئة في الدورة الأولى من الاقتراع. ودعي أقل من مليون ناخب إلى التصويت في الجولة الثانية -- كانوا 1,2 مليون في الدورة الأولى في 23 نوفمبر -، وذلك لتجديد ثلاثين مقعدا من أصل 147 في الجمعية الوطنية و119 مجالس بلدية من بلديات البلاد الـ218.

وقد جاء حزب الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الاتحاد من أجل الجمهورية في الدورة الأولى في الطليعة بحصوله على 52 مقعدا من أصل 117 شغلت، بينها 86 مع حلفائه.

وبعد الاتحاد من أجل الجمهورية، جاء التجمع الوطني للاصلاح والتنمية (تواصل) الإسلامي الذي حصل على 12 مقعدا في نتيجة مرضية بالنسبة لهذا الحزب الذي أصبح شرعيا في 2007 وكانت أول مشاركة له في الانتخابات.

وحصلت مجمل المعارضة التي شاركت في الاقتراع على 31 مقعدا. وهذه أول انتخابات تشريعية وبلدية منذ 2006، أي قبل سنتين من الانقلاب الذي نفذه محمد ولد عبدالعزيز الجنرال السابق الذي انتخب لاحقا في 2009 في ظروف طعنت فيها المعارضة.

1