مورينيو بين خيارين أحلاهما مر

الثلاثاء 2015/12/29
المشاكس في محطة الانتظار

لندن - يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو المدرب السابق لفريق تشيلسي الإنكليزي معضلة ضخمة حول بقائه في إنكلترا للإشراف على تدريب مانشستر يونايتد خلفا لأستاذه الهولندي لويس فان غال، أو العودة الفورية إلى ريال مدريد الأسباني لخلافة رافائيل بينيتيز.

درجة الحرارة في مانشستر يونايتد وصلت إلى مرحلة الغليان، لكن العائلة المالكة غلايزر مصممة على منح لويس فان غال فرصا إضافية لم يحسن استغلال أي منها حتى اللحظة، خاصة وأن الفوز غاب عن الفريق في آخر 7 مباريات (4 خسائر و3 تعادلات) فضلا عن الخروج المبكر من مرحلة المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

بات مورينيو بين خيارين أحلاهما مرّ، فإما البقاء في إنكلترا والموافقة على خلافة أستاذه وصديقه لويس فان غال وإما العودة إلى تدريب ريال مدريد، الذي لا يزال يحتفظ بثلاثة لاعبين (كريستيانو رونالدو وبيبي وسيرجيو راموس) كانوا سببا في رحيله عن قلعة (سانتياغو بيرنابيو) في 20 مايو 2013.

ويبدو أن مورينيو، الذي تلقى عرضا رسميا من فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي للعودة إلى تدريب الفريق مع بداية العام 2016، لا يفضل العودة إلى ضغوط الصحافة الأسبانية، كما أنه لا يحظى بشعبية كبيرة عند أغلب مشجعي ريال مدريد وكذلك الحال في غرفة خلع الملابس، خاصة وأنه يعد مدربا “دكتاتوريا”.

في المقابل نفى خورخي مينديز كل الشائعات التي تدور حول موكله جوزيه مورينيو ووجهته القادمة بعدما تمت إقالته من تدريب تشيلسي مؤخرا. ويعتبر مورينيو في الصحف الإنكليزية المرشح رقم واحد لخلافة فان غال في مانشستر يونايتد، كما تم ربط المدرب البرتغالي في الأيام القليلة الماضية مع أندية من إيطاليا وأسبانيا، بالإضافة الى طرح إمكانية تدريبه للمنتخب الإنكليزي. ودحض خورخي مينديز هذه الشائعات من دبي، على خلفية حضورة لحفل توزيع جوائز “غلوب سوكر”. قائلا “مورينيو حاليا في البرازيل، سنرى ماذا سيحدث حين يعود.. حاليا لا توجد أي مفاوضات مع أي ناد إنكليزي أو إيطالي أو أسباني. نحن ملتزمون بالهدوء”.

23