مورينيو راض عن حصاد موسم البلوز

الثلاثاء 2015/05/12
فلسفة مورينيو لا تعترف سوى بالألقاب الجماعية

لندن - أعلن المدير الفني لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو أنه راض وبشكل يوحي بالاطمئنان للمستوى الكبير الذي قدمه لاعبوه خلال المباراة التي انتهت بنتيجة 1-1 مع ليفربول ضمن الجولة 36 من الدوري الإنكليزي.

وقال مورينيو في تصريحات عقب المباراة “لعبنا المباراة بطريقة رائعة، وخضنا المواجهة بكرامة الكبار، وحاولنا تحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم عنيد ومتحفز مثل ليفربول”.

وأضاف “في الحقيقة المباراة لم تعن الكثير لتشيلسي، كونه حسم اللقب الجولة الماضية، لكننا لعبنا المباراة بقوة وطموح كبيرين”.

وتابع “من الطبيعي أن تجد ليفربول أكثر حماسة في بعض أوقات المباراة، كونه يريد إثبات شيء ما أمام فريق ضمن اللقب، أنا سعيد للغاية بالمستوى الذي قدمه قائد “الريدز” ستيفن جيرارد قبل رحيله، فهو يستحق الأفضل دائما في أي مكان”.

واختتم مدرب “البلوز” تصريحاته مؤكدا أنه لا يزال أمامه الكثير لكي يحقق أحلام جماهيره الأوروبية خلال الموسم المقبل، مشيرا إلى أنه يتمنى البقاء لأطول فترة ممكنه وإسعاد العشاق. ويرى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لتشيلسي بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم هذا الموسم أن الهتافات الساخرة التي أطلقتها جماهير ناديه ضد ستيفن جيرارد قائد ليفربول أمر جيد. ولخص ذلك بقوله “الأغنية الساخرة التي رددتها جماهير تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج هي بمثابة تقدير كبير لجيرارد، لأنه عدونا النبيل الذي طالما نافسنا بقوة في كل البطولات”.

مدرب البلوز أكد أنه لا يزال أمامه الكثير لكي يحقق أحلام جماهيره الأوروبية خلال الموسم المقبل

وأضاف المدرب البرتغالي “ولكن عند خروج جيرارد من أرض الملعب، نال استقبالا رائعا من جماهير تشيلسي، ربما يكون الأمر مقبولا عندما يكون في ملعب ليفربول، ولكن أن تجد هذا التقدير خارج ملعبك، فهو أمر مذهل”.

واختتم حديثه “الكرة الإنكليزية أجواؤها استثنائية للغاية، سواء ما حدث مع جيرارد، أو الصعوبة الكبيرة التي وجدناها على ملعبنا أمام كريستال بالاس، وكذلك مباراة بيرنلي التي لعبنا فيها مثل الأسود، وخسارتنا أمام برادفورد أحد أندية الدرجة الأولى في الكأس”.

يذكر أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كان قد عبر عن سخريته من عدم تتويجه بجائزة مدرب الشهر رغم تتويجه بلقب البريميرليغ مرتين من قبل. وقال مورينيو “هدفي في بداية الموسم يكون قيادة تشيلسي للفوز بالبطولات، أما الألقاب الفردية فما يأتي يأتي وما لا يأتي لا يأتي”.

وأضاف المدرب البرتغالي “أعلم أنه أمر مثير للدهشة في ظل تحقيق تشيلسي مزيدا من الانتصارات وعدم تلقيه أي هزيمة في الفترة الأخيرة، ولكن لا يهم، أركز فقط في الاحتفال بضمان لقب الفوز بالدوري”. وواصل “لا أفضل التعليق على الأمر”، وأضاف ساخرا “ولكن أريد التعرف على من يمنح هذه الجائزة، ربما أقابله صدفة في مباراة أو مؤتمر، وقتها سأحضنه”.

جدير بالذكر أن المرة الأخيرة التي فاز بها مورينيو بجائزة مدرب الشهر كانت في مارس 2007، ليصبح أول مدرب لا يتوج بها رغم أن فريقه بطل المسابقة منذ نفس الإنجاز الذي حققه ثاني مرة موسم 2006-2007.

23