مورينيو لا يرى مصلحة تعلو على مانشستر يونايتد

مورينيو ينتقد أداء لاعبه الفرنسي بول بوغبا ويشيد بتشجيع الجماهير للفريق في مباراته ضد برايتون رغم الخسارة.
الثلاثاء 2018/08/28
مورينو سعيد بدعم الجماهير

مانشستر (المملكة المتحدة) - أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن مصلحة ناديه مانشستر يونايتد هي أهم من مصلحته الخاصة، وذلك في تصريحات تسبق خوض الفريق مباراته في المرحلة الثالثة من الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم، بعد بداية غير ثابتة للموسم.

ويثير مورينيو الكثير من الجدل في الصحافية الإنكليزية والعالمية خصوصا في الفترة الأخيرة، بعد تصريحات مثيرة بدأت بالتصويب على الإدارة وحضها على التجاوب مع رغبته في إبرام تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية (وهو ما لم يتم بشكل كاف)، وصولا إلى انتقاد أداء لاعبه الفرنسي بول بوغبا.

وزاد الأداء غير المستقر الذي يقدمه الفريق في مطلع هذا الموسم من الانتقادات الموجهة لمورينيو، إذ حقق فوزا غير مقنع على ليستر سيتي في المرحلة الأولى (2-1)، وخسر أمام برايتون المتواضع في الثانية (2-3.

مورينيو يوجه انتقاده للتقارير الصحافية التي تتحدث عن خلافات داخل النادي أو أن الأمور قد تصل إلى حد إقالته من منصبه

وقال مورينيو قبيل هذا اللقاء الاثنين “المشجعون كانوا رائعين في المباراتين (..) ليس معي مباشرة، لكن مع الفريق، وهو الأمر الوحيد الذي يهم”.

وأضاف “في مسيرتي لم أكن يوما أنانيا وأفكر بنفسي، لقد كنت دائما رجل النادي (..) هذا ما أنا عليه. أنا سعيد جدا عندما يقوم المشجعون بتشجيع الفريق. ضد ليستر يمكن القول إن الأمر كان طبيعيا لأن الفريق كان يلعب بشكل جيد ويفوز. لكن تشجيع الفريق ضد برايتون، يوم لم نلعب بشكل جيد وخسرنا المباراة، هذا يمنحك شعورا مذهلا”.

وتابع البرتغالي الذي يقود “الشياطين الحمر” للموسم الثالث “نريد أن نحقق الفوز طوال الوقت. نريد أن نلعب بشكل جيد طوال الوقت. لا نريد أن نرتكب الأخطاء. هذا ما نريده (..) نريد أسلوبا يضمن الفوز. عدم ارتكاب أخطاء دفاعية. السيطرة. الفرص، تسجيل الأهداف والعودة بالنقاط الثلاث”.

وكان مورينيو قد عقد الأسبوع الماضي مؤتمرا صحافيا مقتضبا نفى فيه وجود خلاف مع نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للنادي إد وودورد، واكتفى خلاله بردود قصيرة على أسئلة الصحافيين.

وفي تصريحات جديدة، أعاد مورينيو انتقاد التقارير الصحافية التي تتحدث عن خلافات داخل النادي، أو أن الأمور قد تصل إلى حد إقالته من منصبه.

23