مورينيو: مانشستر يونايتد دائما يستحق الأفضل

حقق مانشستر يونايتد انتصارا ثمينا على جاره مانشستر سيتي في دور الـ16 من كأس رابطة المحترفين الإنكليزية، وهو الفوز الذي أبعد الضغوط ولو بصورة مؤقتة عن البرتغالي جوزيه مورينيو، فيما وضع منافسه غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في طريق المجهول.
الجمعة 2016/10/28
اتجاهان مختلفان

لندن - جدد مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو أسفه مرة أخرى للجماهير، بسبب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق على يد منافسه اللندني تشيلسي برباعية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب “ستامفورد بريدج” في ختام الأسبوع التاسع للبريميرليغ.

واستعاد زعيم إنكلترا على المستوى المحلي، هيبته بفوز غال، على عدو المدينة مانشستر سيتي، بهدف لصفر في ثمن نهائي كأس الرابطة، ليخرج رجال مورينيو بمكاسب عديدة بعد نكسة غرب لندن، منها عودة الثقة والروح المعنوية العالية والاتزان إلى اللاعبين، بعد الرباعية، بالإضافة إلى الثأر لخسارة آخر دربي في الدوري، على أمل أن تكون بداية انطلاقة جديدة قبل فوات الأوان، خاصة وأن الفارق الآن بينه وبين ثلاثي المقدمة السيتي وأرسنال وليفربول، لم يتجاوز الست نقاط.

وبعد المباراة قال مدرب ريال مدريد الأسبق “كقائد لهذا الفريق، أريد الاعتذار لجماهير النادي في جميع أنحاء العالم، خسارة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي بنتيجة (4-0) ليست في قاموس اليونايتد، لذلك نحن جميعا نعتذر لكل مشجعينا على ذلك”. وتابع موضحا “صحيح حدثت هزائم ثقيلة في أفضل الفترات في تاريخ النادي، بالنسبة إلي حققت الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة (3-0) مرة، و(3-1) مرتين، لكننا جميعا نعلم أننا لا يمكن أن نقبل نتيجة ثقيلة كما حدث، الأحد”.

من ناحية أخرى أدان الاتحاد الإنكليزي تصريحات البرتغالي جوزيه مورينيو بشأن أحد الحكام. وتم تكليف الحكم أنطوني تايلور وهو من مدينة مانشستر، بإدارة مباراة ليفربول مع ضيفه مانشستر يونايتد هذا الشهر، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

وانتقد كيث هاكيت رئيس لجنة الحكام السابق، قرار اختيار تايلور بإدارة المباراة، فيما قال مورينيو قبل المباراة إن الخلاف حول اختيار تايلور يعني “أنه من الصعب بالنسبة إليه أن يقدم أداء رائعا”.

وتحظر لوائح اتحاد الكرة الإنكليزي على المدربين التعليق على الحكام قبل المباريات، ويتوجب على مورينيو الردّ على اتهامات اتحاد الكرة الإنكليزي بأن “تصريحاته كانت غير ملائمة”.

غوارديولا يؤمن بأن فريقه لديه فرصة الاستمرار في المنافسة على لقب البريميرليغ، ودوري أبطال أوروبا وكأس إنكلترا

فريق شاب

رفض بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي التخلي عن الأهداف التي وضعها وهي الفوز بالألقاب هذا الموسم، بعد إقصاء الفريق منذ الدور الرابع لكأس الرابطة على يد مانشستر يونايتد.

وسجل خوان ماتا هدف الشياطين الحمر الوحيد ليوقع على المباراة السادسة على التوالي التي يفشل غوارديولا في تحقيق الفوز بها، للمرة الأولى في تاريخه.

وعلى الرغم من ذلك، يؤمن غوارديولا أن لدى لاعبيه فرصة للفوز بلقب هذا الموسم مع استمرارهم في المنافسة على لقب البريميرليغ، دوري أبطال أوروبا وكأس إنكلترا.

وقال المدرب الأسباني “نعم، إنها ست مباريات، لسنا في وضع جيد، لكننا لم نخرج تماما من المنافسة هذا الموسم، مازلنا مشاركين في ثلاث بطولات، سنرى ما سيحدث، أنا سعيد بما نقوم به وسنحاول الفوز في المستقبل”.

وأشاد صاحب الـ45 عاما بأداء الشابين أليكس غارسيا وبابلو مافيو بقوله “أليكس كان استثنائيا، مافيو أيضا، كان عليهما القتال ضد ماركوس راشفورد وبول بوغبا”، ثم ختم “لقد لعبنا بشكل جيد، ليس هناك أيّ ندم وسنواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة، نحن فريق شاب، إيناتشيو مازال في الـ20، وساني كذلك، ومافيو عمره 19، إنها تجربة جيدة لهم، فرناندو لعب مباراة رائعة وساعد باقي اللاعبين”.

تفاؤل كبير

أعرب المدير الفني لتشيلسي أنطونيو كونتي عن تفاؤله حيال مسيرة فريقه في الفترة القادمة بعد الروح العظيمة التي أظهروها أمام وست هام يونايتد الليلة الماضية في مباراة الدور الرابع لكأس رابطة الأندية الإنكليزية، رغم الخسارة بهدفين لهدف على الملعب الأولمبي. ونفى المدرب الإيطالي بشكل غير مباشر ما اعتقدته البعض من وسائل الإعلام والجماهير بأنه غير مهتم بكأس الرابطة هذا الموسم، مشيرا إلى أنه كان بحاجة إلى مثل هذا النوع من البطولات لمساعدة عدد كبير من لاعبيه الشبان على اكتساب المزيد من الخبرات الميدانية والتنافسية.

وقال كونتي “هذا النوع من المباريات دائما ما يكون غاية في الصعوبة بسبب الجيرة، لكننا لعبنا بكل قوة وخلقنا الكثير من الفرص أمام المرمى. اللاعبون حاولوا تغيير النتيجة طوال سير اللعب بشتى السبل، وقد لمست روحا عالية لديهم”. وأوضح “هذه الكأس كانت مهمة بالنسبة إلينا من أجل مساعدة صغار السن على التطور، فنحن لدينا مجموعة جيدة تستحق فرصة اللعب وهذه البطولة كانت مثالية لتحقيق هذا الهدف”.

أنطونيو كونتي يعرب عن تفاؤله حيال مسيرة فريقه في الفترة القادمة بعد الروح العظيمة التي أظهروها أمام وست هام يونايتد

وأضاف كونتي “أنا أتعلم من الخسائر أكثر من الانتصارات، وأنا متفائل مما رأيته أمام وست هام يونايتد، لم نتوقع الهدف الثاني الذي سجل في وقت مبكر، جاء عكس خططنا، حاولنا بعدها تغيير الموقف بالتبديلات، وقد لمست روحا عظيمة لدى جميع اللاعبين، وهذا مهمّ للغاية فقد تأكدت بأننا نسير على الطريق الصحيح، ويجب أن نواصل على نفس هذا المنوال”. وعن شغب الجماهير قال “لأكون صادقا لم أر شيئا بسبب التركيز التام من جانبنا على المباراة، وأنا لا أحب مثل هذا النوع من المواقف”.

وأنهى حديثه “من الغد سنبدأ العمل على مباراة الأحد أمام ساوثهامبتون في البريميرليغ، إنه فريق قوي يمر بلحظات جيدة هذه الأيام ونحن نعلم بأنها ستكون مباراة صعبة”.

أحداث شغب

أكد الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أنه سيفتح تحقيقا في أحداث الشغب التي رافقت مباراة ويستهام يونايتد مع تشيلسي في دور الستة عشر لكأس رابطة المحترفين.

وألقت شرطة “متروبوليتان” القبض على سبعة أشخاص عقب فوز ويستهام على تشيلسي. ووفقا لبيان الشرطة فإنه سيتم العمل بشكل متواصل للتعرف على الأشخاص المتورطين في أحداث الشغب وتقديمهم إلى العدالة.

وألقت جماهير الفريقين الألعاب النارية داخل الملعب قبل أن تحدث اشتباكات بين الجماهير داخل وخارج الملعب. وستطلب الشرطة من كلا الناديين تقديم تقرير واف عن الأحداث قبل تقييم الأدلة المتاحة وتوجيه الاتهامات.

وأدان ويستهام عبر بيان رسمي أحداث الشغب “ويستهام يونايتد وشركاؤه في ملعب لندن يدينون صراحة سلوك بعض الأفراد الذين تورطوا في الأحداث التي وقعت خلال المباراة أمام تشيلسي”.

وأضاف “في الوقت الذي تمت السيطرة على الأوضاع سريعا، فإن النادي وفقا لسياسته الرافضة تماما لأعمال العنف سيعمل عن كثب مع ملعب لندن 185، على خدمة شرطة متروبوليتان وتشيلسي للتعرف على الأطراف المتورطة”.

وتابع البيان “بمجرد التعرف على هؤلاء سيتم على الفور حرمانهم من دخول أي مباراة لويستهام مدى الحياة، وستتم المطالبة بأن تمتد قرارات المحكمة لتشمل حرمانهم من حضور أي مباراة لكرة القدم”.

ومن جانبه أشار تشيلسي في بيان له “النادي يشعر بإحباط شديد لمشاهدة أعمال الشغب في نهاية المباراة ويدين مثل هذا السلوك”. وأضاف “من غير الملائم التعقيب أكثر من ذلك على الأمر قبل أن تكتمل التحقيقات”.

23