مورينيو يبدأ الصحوة قاريا

بعد بداية وصفها البعض بالمخيبة، يطمح الساحر جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد إلى إزالة كل الشوائب والعراقيل من طريقه، وقد بدأها أولا بفض النزاع مع خصمه اللدود ليفربول في الدوري الإنكليزي وهو الآن يوجه أنظاره صوب مسابقة دوري أبطال أوروبا في انتظار العودة مجددا لملاقاة غريمه الأزلي تشيلسي بالدوري المحلي.
الخميس 2016/10/20
نحو إزاحة كل الغيوم

نيقوسيا - بعد أن أحرج ليفربول في الدوري الإنكليزي يتفرغ مانشستر يونايتد برفقة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم “يوروبا ليغ”، حيث يستقبل فنربخشة التركي، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.

ولم تكن انطلاقة مورينيو مع الشياطين الحمر في مستوى طموحات المتابعين للنادي العريق، حيث تعادل الفريق ثلاث مرات متتالية في منتصف سبتمبر الماضي، مما هدد مشواره في بداياته.

وبالرغم من حلوله سابعا في البرمير ليغ راهنا، إلا أن المدير الفني البرتغالي بدا في مباراة ليفربول على طريق استعادة عصاه السحرية وقيادة الفريق الأحمر نحو بر الأمان بعد ثلاثة مواسم عجاف.

ويقول ظهير الفريق السابق غاري نيفيل “لقد طبق يونايتد حرفيا ما أراده مورينيو. كمشجع ليونايتد، لا يوجد أي سبب الآن لعدم الثقة في مورينيو. لقد نجح أينما حل”.

واعتمد مورينيو في البعض من الفترات على 6 مدافعين، إذ تراجع الجناحان ماركوس راشفورد واشلي يونغ لدعم الخط الخلفي، فيما ساعد البلجيكي مروان فلايني في دعم الوسط الدفاعي.

ويحتاج يونايتد إلى تخطي فنربخشة كي لا يدخل في حسابات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وذلك بعد خسارته للمباراة الافتتاحية أمام فينورد روتردام الهولندي، علما وأن الفريق التركي يتصدر المجموعة بأربع نقاط مقابل 3 لكل من يونايتد وفينورد الذي يستقبل زوريا لوهانسك الأوكراني متذيل الترتيب.

وكان فنربخشة قد ألحق بيونايتد أول خسارة أوروبية على أرضه عام 1996، وبعدها بثماني سنوات سجل واين روني ثلاثية في مرماهم عندما استهل مشواره الأوروبي.

فريق إنكليزي آخر يأمل في ترك انطباع إيجابي هو ساوثهامبتون الذي حقق بداية طيبة مع أربع نقاط في المجموعة الحادية عشرة، إذ يحل على إنتر الإيطالي صاحب بداية كارثية بخسارتين أمام ضيفه هابوئيل بئر السبع الإسرائيلي 0-2 وسبارتا براغ التشيكي 1-3.

رغم تصدره للدوري المحلي بفارق أربع نقاط عن العملاقين باريس سان جرمان وموناكو، يبحث نيس عن فوزه الأول بعد خسارتين

ويبدو إنتر، بطل أوروبا 3 مرات، مع مدربه الجديد الهولندي فرانك دي بور في وضع لا يحسد عليه، إذ يترنح في النصف الثاني من ترتيب الدوري الإيطالي بعد خسارته على أرضه أمام كالياري 1-2 نهاية الأسبوع الماضي.

والأسوأ من ذلك العلاقة المتردية بين قائد وهداف الفريق الأرجنتيني ماورو إيكاردي مع جماهير النادي بعد نشره سيرة ذاتية مثيرة للجدل. فهداف الفريق البالغ 23 عاما تحدث في كتابه عن صدام مع أحد قيادات المشجعين المتشددين في 2015، وقال إنه سيقوم بإحضار 100 مجرم من الأرجنتين لمواجهتهم.

وبالرغم من تصدره للدوري المحلي بفارق أربع نقاط عن العملاقين باريس سان جرمان وموناكو، يبحث نيس الفرنسي عن فوزه الأول بعد خسارتين، عندما يحل على ريد بول سالزبورغ النمساوي في المجموعة التاسعة.

لكن الفريق الجنوبي سيفتقد لأبرز عناصره وهدافه الجديد الإيطالي ماريو بالوتيلي لإصابة في محالبه.

وتشهد المجموعة قمة نارية بين المتصدرين بست نقاط كراسنودار الروسي وشالكه الألماني.

وعلى وقع حلوله ثانيا في ترتيب الدوري الإيطالي، يستقبل روما في العاصمة أوستريا فيينا النمساوي في مباراة قمة بين فريقين حصدا أربع نقاط من مباراتين، بحثا عن الانفراد بالصدارة. ويبدو مهاجم الفريق الأحمر والأصفر البوسني إدين دجيكو في أوج عطائه ضمن تشكيلة المدرب لوتشانو سباليتي، إذ سجل 7 أهداف في آخر 8 مباريات.

وفي المجموعة السابعة، يخوض أياكس أمستردام الهولندي المتصدر بست نقاط رحلة صعبة إلى أسبانيا لمواجهة سلتا فيغو الثاني بأربع نقاط، فيما يخوض مواطن الأخير فياريال رحلة محفوفة بالمخاطر إلى تركيا لمواجهة عثمانلي سبور في المجموعة الثانية عشرة.

ويتصدر فياريال الترتيب بأربع نقاط مقابل 3 لخصمه التركي وزيوريخ السويسري الذي يحل على ستيوا بوخاراست الروماني متذيل الترتيب.

23