مورينيو يدافع عن خياراته بعد الفشل في أبطال أوروبا

الخميس 2015/10/01
جوزيه مورينيو في وضع محرج

بورتو (البرتغال) - دافع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن خياراته بعد سقوط تشيلسي بطل إنكلترا أمام فريقه السابق بورتو 1-2 في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ودخل تشيلسي اللقاء مع تعديلات على تشكيلته لأن مورينيو لم يكن راضيا على أداء فريقه في المباراة التي تعادل فيها مع نيوكاسل يونايتد 2-2 في الدوري الممتاز خلال عطلة نهاية الأسبوع. لكن هذه التغييرات بمواجهة الفريق الذي توج مورينيو معه بلقب المسابقة القارية الأم عام 2004 قبل الانتقال إلى “ستامفورد بريدج”، لم تجد نفعا إذ واصل الـ“بلوز” موسمهم المخيب بإضافة خسارة خامسة إلى سجلهم من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات.

وقد برر مورينيو السقوط أمام فريقه السابق بخطأين سخيفين كلفا تشيلسي غاليا، مضيفا “في بعض الأحيان ترتكب أخطاء من هذا النوع لكن لا تعاقب عليها، وهذه المرة تمت معاقبتنا”، وواصل “الهدف الثاني كان خطأ سيئا للغاية. لعب المدافعون بشكل جيد ولم يواجهوا أي مشكلة، لكننا ارتكبنا خطأين سخيفين دفعنا ثمنهما”.

وتواصلت عقدة مورينيو الذي يقبع فريقه حاليا في المركز الخامس عشر في الدوري الممتاز، بمواجهة فريقه السابق الذي زاره للمرة الثالثة بصحبة تشيلسي دون أن يحقق الفوز، بعد عام 2004 حين خرج الفريق البرتغالي فائزا بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات أيضا و2007 حين تعادلا 1-1 في ذهاب الدور الثاني.

واعتبر مورينيو الذي فاز فريقه بمباراته الأولى برباعية قبل السقوط في “داراغو”، أن رد فعل لاعبيه كان إيجابيا بعد الهدف الأول لبورتو، مضيفا “حاولوا تحقيق النتيجة المرجوة. دييغو (كوستا) أصاب القائم و(الصربي برانيسلاف) إيفانوفيتش حصل على فرصة وهو على بعد متر واحد من المرمى.. وحرمنا أيضا من ركلة جزاء واضحة” بعدما لمس المدافع الأسباني لبورتو إيفان ماركانو الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.

وتابع “بالنسبة إلي، لا أعتقد أن اللاعبين يستحقون أن أنتقدهم. لن أوجه أصابع الاتهام إلى شخص أو آخر، لكننا ارتكبنا خطأين وقد كلفنا ذلك المباراة”.

وبدأ مورينيو اللقاء بإبقاء البلجيكي إدين هازار والصربي نيمانيا ماتيتش على مقاعد الاحتياط، في ما لم يكن البرازيلي أوسكار والفرنسي لويك ريمي ولاعب بورتو السابق الكولومبي راداميـل فالكـاو حتى في التشكيلة.

واعتمد المدرب البرتغالي في تشكيلته الأساسية على البرازيليين راميريش وويليان والنيجيري جون أوبي ميكيل، إلا أن هذه الخيارات لم تكن ناجحة لأن الفريق اللندني ترك بورتو بخسارة قلل مورينيو من أهميتها على حظوظ فريقه بالتأهل إلى الدور الثاني رغم تراجعه إلى المركز الثالث في مجموعته السابعة خلف بورتو ودينامو كييف الأوكراني.

واعترف مورينيو بأن النتائج السيئة التي يحققها فريقه هذا الموسم تعقد من مهمته في اختيار التشكيلة، مضيفا “عندما يفشل الفريق في تحقيق الفوز، فمن الطبيعي أن تجري تغييرات، لكن من الصعب أن تحلل مباراة مثل تلك التي خضناها”، مشددا على أن قرار إبقاء ريمي وفالكاو خارج التشكيلة “لم يكن عقابا” للاعبين.

ويخوض مورينيو ورجاله مباراتين محليتين هامتين في “ستامفورد بريدج” أمام ساوثهامبتون وأستون فيلا قبل السفر إلى أوكرانيا لمواجهة دينامو كييف في 20 الشهر المقبل.

وشدد مورينيو على ضرورة خروج فريقه من مباراتيه المقبلتين بنتيجتين إيجابيتين لأن “اللاعبين بحاجة إلى الثقة بالنفس والشعور الجيد لكي يتمكنوا من اللعب. عندما تكون الأمور كلها ضدك فمن الصعب أن ينتابك هذا الشعور (الجيد)”.

23