مورينيو يراهن على دوري أبطال أوروبا

يسعى مانشستر يونايتد إلى العودة إلى منصات تتويج دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد فترة من الغياب عن الفوز بالكأس القارية. ونجح مورينيو في التقدم خطوة على الكبار في البطولة الأعرق على مستوى الأندية بأوروبا.
الثلاثاء 2018/02/06
اتجاهنا واضح

مانشستر (إنكلترا) - بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنكليزي، الحديث عن فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وأكد مورينيو، في تصريحات نقلتها صحيفة ديلي إكسبريس، أنه لا ينوي التعاقد مع أي مهاجم، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وقال مورينيو “الهدف الآن أن نمتلك لاعبا واحدا فقط رقم 9، بصرف النظر عن زلاتان إبراهيموفيتش، ولننسَ النجم السويدي في الوقت الحالي”. وأضاف “لدينا حاليا أليكسيس سانشيز، وروميلو لوكاكو، ومارسيال، وراشفورد الذي يمكنه اللعب على اليسار واليمين مثل النجم التشيلي”.

وتابع “كل هؤلاء عدا لوكاكو، يمكنهم اللعب في خطة مهاجم ثان، لذلك هو أمر غير جيد بالنسبة للصحافيين، لأنهم يريدون عدة أشياء للكتابة عنها خاصة في فصل الصيف”. واختتم “لا أريد لاعبين مهاجمين، لذلك لن نتحدث عن صفقات هجومية للفريق، علينا أن نحسّن ديناميكية وكفاءة الفريق، ليسجل اللاعب أكثر من هدفين في المباراة”. ولم ينضم إلى صفوف الشياطين الحمر، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، سوى التشيلي أليكسيس سانشيز، قادما من أرسنال.

خسارة المعركة

من ناحية ثانية اعترف مورينيو بأن فريق مانشستر يونايتد خسر معركته مع جاره اللدود مانشستر سيتي الذي يسير بثبات نحو الفوز بلقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هناك الكثير من أجل الكفاح لأجله في المباريات المتبقية، وذلك إذا ما كان فريقه يريد الاحتفاظ بالمركز الثاني والمشاركة المباشرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي عاد إليها فريق “الشياطين الحمر” في الموسم الحالي نتيجة إحرازهم لقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”. وفي معرض شرحه للهيمنة التي فرضها سيتي على مجريات الدوري الممتاز هذا الموسم، قال مورينيو “ببساطة، أشعر بأنهم يقومون بعملهم بشكل جيد جدا إلى درجة أنهم لا يسمحون للآخرين بالاقتراب منهم”، معتبرا أن عدد النقاط الذي حصل عليه فريقه حتى الآن والأداء الذي يقدمه مقارنة بالموسم الماضي، سيجعلانه، في الظروف العادية، منافسا جديا لسيتي.

واعتبر “في الوقت الحالي، المعركة مفتوحة على المركز الثاني، والثالث، والرابع، والخامس والسادس، لكنها مقفلة عمليا على المركز الأول”، مشددا على أن التخلف خلف سيتي لا يعتبر فشلا. وتابع “لا يمكن القول إننا نقوم بعمل سيء، أو توتنهام وتشلسي يقومان بعمل سيء، وذلك لأن عدد النقاط الذي نملكه يعتبر عددا معقولا جدا”. وجاء كلام مورينيو وهو يتحدث عشية اللقاء في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الممتاز مع هادرسفيلد تاون في مباراة سيحيي فيها يونايتد ذكرى 60 عاما على كارثة ميونيخ عام 1958 التي أودت بحياة ثمانية لاعبين من الفريق الذي كان عائدا من بلغراد بعد مباراة مع ريد ستار في كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وأكد مورينيو “يجب أن نحاول إنهاء الموسم في المركز الثاني”، معترفا بأن “المهمة لن تكون سهلة بوجود العديد من الفرق الجيدة”. وسيكون يونايتد أمام اختبار صعب في دوري أبطال أوروبا كونه يتواجه في الدور الثاني مع إشبيلية الإسباني الذي يستضيف لقاء الذهاب في الـ21 من الشهر الحالي، على أن يكون الإياب في 13 مارس المقبل. وشدد مورينيو على “ضرورة أن نحقق نتيجة أفضل من التي حققناها الموسم الماضي ونحاول الفوز بشيء ما”.

غموض كبير

قاد الإيطالي أنطونيو كونتي فريقه تشيلسي الاثنين أمام واتفورد في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم وسط غموض يكتنف مستقبله مع حامل اللقب الذي بات يتهدده الغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويحتل تشيلسي المركز الرابع بعد بداية متعثرة هذا العام ودع خلالها كأس الرابطة الإنكليزية بعد الهزيمة أمام أرسنال كما خسر على أرضه أمام بورنموث في الدوري. وأصبح كونتي حديث وسائل الإعلام البريطانية التي تكهنت برحيله عن النادي بنهاية هذا الموسم بعد انتقادات علنية وجهها لإدارة النادي بسبب سياستها الخاصة بالتعاقدات خلال يناير الماضي.

ورغم الحديث عن احتمال عودة كونتي (48 عاما) لتولي تدريب منتخب إيطاليا إلا أن أليساندرو كوستاكورتا المفوض المساعد للاتحاد قال إن كونتي نأى بنفسه عن تولي هذه المهمة. و

قال كوستاكورتا “يريد كونتي أن يواصل مهمة التدريب على مستوى الأندية وليس المنتخبات لفترة لا تقل عن الـ18 شهرا المقبلة، وهي الفترة المتبقية في عقده مع تشيلسي، وبهذا يكون خارج سباق التنافس على تدريب منتخب إيطاليا”.

وناشد كونتي إدارة النادي توضيح مستقبله بصورة علنية عن طريق الإعلان عن ثقتها في ما يقوم به لكن الخطوة ربما لن تعجبه أيضا؛ فالمرة الوحيدة التي أقدم فيها تشيلسي على إجراء مماثل كانت في أكتوبر 2015 حين أصدر النادي بيانا دعم فيه جوزيه مورينيو الذي قدم أسوأ بداية للفريق منذ 1979. بعدها بشهرين فقط أقيل المدرب البرتغالي.

وخاض المدرب الإيطالي تجربة صعبة الاثنين أمام مضيفه واتفورد في غياب الوافد الجديد روس باركلي الذي أصبح ثامن لاعب في الفريق تلحق به إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وتحدث كونتي مرارا وتكرارا هذا الموسم عن أن تشكيلة فريقه ليست قوية بما يكفي رغم تعاقد النادي مع المهاجم أوليفييه جيرو والمدافع إيمرسون بالميري الأسبوع الماضي في محاولة لتعزيز الصفوف وتوفير البدائل.

ويؤكد كونتي موقفه بالبقاء في النادي حتى نهاية عقده بعد 18 شهرا. وقال “نفعل كل ما بوسعنا من أجل تشيلسي. فإذا كان النادي يقدر هذا ويريد تمديد العقد فيمكننا الحديث عن هذا الأمر”. ويدرك كونتي جيدا أن بإمكانه تغيير هذه الصورة كليا إذا نجح في تقديم أداء قوي أمام برشلونة في دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا كما أنه يدرك أيضا، وبعد 18 شهرا قضاها مع الفريق، أنه واحد من أكثر المدربين احتفاظا بوظيفته في تشيلسي الذي غير عشرة مدربين في غضون عشر سنوات.

23