مورينيو يهدد طموحات كونتي وغوارديولا وفينغر

السبت 2017/08/12
قادمون من بعيد

لندن - يبدأ البرتغالي جوزيه مورينيو موسمه الثاني مع ناديه مانشستر يونايتد بفريق مدعم بشكل جيد وإيمان حقيقي بقدرته على المنافسة بقوة على لقب البطولة.

وعلى عكس المعتاد دائما، يشعر مورينيو بالسعادة حاليا، وهو ما قد يثير المشاكل بالنسبة إلى بقية الأندية المنافسة بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليغ).

وتتمثل الأنباء السيئة لمنافسي مورينيو في أن المدرب المثير دائما للجدل، توج بلقب الدوري في موسمه الثاني مع الأندية الخمسة الأخيرة التي تولى تدريبها، وهي بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني وإنتر الإيطالي، ثم تشيلسي مرة أخرى.

وعانى مورينيو كثيرا خلال موسمه الأول مع مانشستر يونايتد، الذي حصل على المركز السادس في ترتيب الدوري الإنكليزي، لكنه قاد الفريق في النهاية للتتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ليحصل على مقعد مباشر في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد. وأنفقت إدارة يونايتد 145 مليون جنيه إسترليني (189 مليون دولار) للتعاقد مع ثلاثة لاعبين هم البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون، والصربي نيمانيا ماتيتش لاعب وسط تشيلسي، والسويدي فيكتور لينديلوف مدافع بنفيكا البرتغالي. وللمرة الأولى، يستهل مورينيو الموسم والابتسامة تعلو وجهه. وقال المدرب البرتغالي “إنني سعيد للغاية أن أكون مدربا لهؤلاء الفتية”.

مسؤولو يونايتد يستهدفون التعاقد مع لوكاكو من أجل تعويض الفراغ الذي تركه رحيل النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش هداف الفريق في الموسم الماضي، والذي لم يمدد عقده مع يونايتد

سعادة مورينيو

أوضح مورينيو “قلت لهم قبل بضعة أيام، أثناء مسيرتي الطويلة لم يكن لدي مطلقا مجموعة من اللاعبين أحببتها بنفس درجة الحب التي أكنها لهم الآن”.

وأضاف مورينيو “أشعر بالسعادة حقا بالتواجد معهم. إنني ذاهب للقتال برفقتهم طوال الطريق، لذلك دعونا نمضي إلى الأحد. إن أولد ترافورد (معقل الفريق) ينتظرنا. أعتقد أن لديه سببا ليقف بجوارنا”.

المثير للدهشة، أن يونايتد كان يعاني من المشاكل في “أولد ترافورد” خلال مشواره ببطولة الدوري الموسم الماضي، فرغم أنه لم يخسر سوى مباراة وحيدة، لكنه تعادل في عشرة لقاءات، خلال 19 مواجهة خاضها في معقله، فيما سجل لاعبوه 26 هدفا فقط، ليصبح أضعف الفرق الستة الأولى في ترتيب المسابقة هجوميا على ملعبه.

واستهدف مسؤولو يونايتد التعاقد مع لوكاكو من أجل تعويض الفراغ الذي تركه رحيل النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش هداف الفريق في الموسم الماضي، الذي لم يمدد عقده مع يونايتد بعدما تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة، رغم تأكيد مورينيو أكثر من مرة عزمه إعادة اللاعب للفريق مجددا فور تعافيه. وسجل لوكاكو 20 هدفا أو أكثر في جميع المسابقات في كل موسم من المواسم الثلاثة التي لعبها مع إيفرتون.

يونايتد يعاني من المشاكل في “أولد ترافورد” خلال مشواره ببطولة الدوري الموسم الماضي، فرغم أنه لم يخسر سوى مباراة وحيدة، لكنه تعادل في عشرة لقاءات

تجانس سريع

بعد سماح مورينيو لـ”الفتى الذهبي” واين روني بالرحيل إلى إيفرتون، فإن المدرب البرتغالي يعتقد أن لوكاكو بإمكانه جعل الفريق أكثر تهديدا للمرمى. أشار مورينيو “إنني سعيد بتجانس لوكاكو السريع مع هذه المجموعة الرائعة”. ورغم ذلك، فإن التأثير الأكبر على الفريق، ربما يتمثل في التعاقد مع ماتيتش، الذي لعب دورا هاما في قيادة تشيلسي للفوز بلقب البطولة قبل ثلاثة أعوام تحت قيادة مورينيو، قبل أن يحصل اللاعب على اللقب مرة أخرى الموسم الماضي مع مدرب الفريق اللندني الحالي الإيطالي أنطونيو كونتي.

وبالتعاقد مع ماتيتش مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، فإن اللاعب الصربي في طريقه ليكون صفقة رابحة للغاية، إذا كانت لديه القدرة على إحداث الفارق في منتصف الملعب مثلما كان يؤدي هذا الدور مع تشيلسي.

وقال مورينيو “أعتقد أنه لعب بشكل جيد حقا أمام الريال. كان أداؤه جيدا عندما كانوا يستحوذون على الكرة، وفي فترات سيطرتنا على المباراة كان ينقل الكرة ببساطة مثلما كنا نطلب منه، ونجح في خلق التوازن المطلوب وبدء الهجمات من الخلف”.

23