موسكو تبقي الباب مفتوحا لعقد قمة بين بوتين وترامب

الكرملين يؤكد استعداد موسكو لعقد قمة بين بوتين وترامب متجاهلا طرد البيت الأبيض لدبلوماسيين روس في عملية يتوقع أن تقود العلاقات إلى طريق مسدود.
الأربعاء 2018/03/28
علاقة تحكمها المصالح

موسكو - قال المتحدث باسم الكرملين، الأربعاء، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مستعد للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترامب، في أعقاب القرار الأميركي بطرد 60 دبلوماسيا روسيا.

ونقلت وكالة "انترفاكس الروسية للأنباء عن المتحدث ديمتري بيسكوف قوله إن "بوتين مستعد وروسيا مستعدة لتطوير العلاقات ذات المنفعة المتبادلة، التي تستند إلى الثقة المشتركة مع كل دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة".

وقال بيسكوف "ذلك رهن بالجانب الأميركي لكن الجانب الروسي يبقى منفتحا" ازاء قمة بين روسيا والولايات المتحدة بعدما أمر ترامب بطرد 60 دبلوماسيا روسيا من الولايات المتحدة ردا على تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا.

واضاف بيسكوف في معرض حديثه عن هذه القمة المحتملة انه لا يعلم "ما ذا كان الجانب الأميركي مستعداً لتنفيذ ما قاله ترامب".

اتصل ترامب في 20 مارس بالرئيس الروسي لـ"تهنئته" على إعادة انتخابه لولاية رابعة. وأعلن الكرملين آنذاك في بيانه انه تم خلال الاتصال "إيلاء اهتمام خاص لمسالة عقد لقاء محتمل على أعلى مستوى".

لكن ترامب أمر الاثنين بطرد 60 روسيا باعتبارهم "جواسيس"، في أكبر عملية طرد دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة ردا على قضية تسميم العميل السابق سكريبال وابنته يوليا في 4 مارس في سالزبري والذي اتهمت لندن موسكو بالوقوف وراءه.

وقررت أكثر من 20 دولة بينها الولايات المتحدة و17 دولة من الاتحاد الأوروبي طرد ما يصل إلى 117 دبلوماسيا روسيا.

وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كانت موسكو تأثرت بعمليات الطرد هذه قال بيسكوف "إن 20 أو 30 دولة هي فقط قسم من المجموعة الدولية".

وتنفي روسيا أي مسؤولية لها في تسميم العميل وتندد "باستفزاز" وحملة مناهضة لها مؤكدة أنها تحضر ردها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية الأربعاء للصحافيين "نجري تحليلاً متأنياً للوضع والإجراءات المناسبة. انه وضع استثنائي". موضحة أن "الإجراءات ستشمل كل دولة".

وتدرس روسيا الآن كيفية الرد على أحدث موجة من طرد الدبلوماسيين، التي ألقي وزير خارجية روسيا، سيرجي لافروف باللوم فيها على الولايات المتحدة.

وقال لافروف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، "إنها نتيجة لضغط وابتزاز هائلين".

وتنفي روسيا بشدة أي تورط للحكومة في حادث الاعتداء بالسلاح الكيماوي.