موسكو تتهم كييف بالمماطلة في تنفيذ اتفاق جنيف

الخميس 2014/04/24
الوضع يزداد تعقيدا في شرق أوكرانيا

موسكو- وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، اتهامات لاذعة إلى السلطات في كييف لعدم تنفيذ بنود اتفاق جنيف، الخميس الماضي، لحل الأزمة التي تعيشها المدن شرق أوكرانيا.

وقال لافروف في هذا الصدد، إن “السلطات في كييف لم تنفذ شيئا مما تم الاتفاق عليه في جنيف”، مشيرا إلى أن مشروع قانون العفو الذي أعدته كييف لا يتعلق بالمعتقلين السياسيين.

وأشار المسؤول الروسي إلى أنه بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أوكرانيا، أعلن عن استئناف عملية مكافحة الإرهاب ضد المحتجين، واصفا اتخاذ هذا القرار أثناء زيارة بايدن بالمؤشر المهم والايجابي.

وأضاف وزير الخارجية الروسي، أن كييف قررت بدء العملية بعد زيارة مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) جو برينان، نافيا امتلاك موسكو أية أدوات للتأثير في الأحداث بجنوب شرق أوكرانيا، وفق ما صرح به لمحطة “روسيا اليوم”.

وقال لافروف تعليقا على هذه الإجراءات، “لا يـوجد لدي شك في أن الولايات المتحدة تدير هذا الاستعراض، وهؤلاء الذين لا يعترفون بالانتخابات دون إصلاحات دستورية في سوريا يرحبون بالانـتخابات في أوكــرانيا”.

كما طالب المسؤول الروسي بإجراء تحقيق في تورط شركة الأمن الأميركية “غريستون” في الأحداث الأخيرة بأوكرانيا، مؤكدا على أن بلاده سترد بقوة إذا تعرضت مصالحها في أوكرانيا للخطر.

وكانت حرب قد اندلعت بين روسيا وجورجيا سنة 2008، استقلت على إثرها منطقتان انفصاليتان مواليتان لروسيا في هذا البلد الصغير في القوقاز هما أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وقال لافروف، “إذا تعرضت مصالحنا المشروعة (مصالح روسيا) للخطر بشكل مباشر كما حصل في أوسيتيا الجنوبية (المنطقة الانفصالية في جورجيا) لا أرى أية طريقة أخرى سوى الرد ضمن احترام القانون الدولي”، معتبرا أن الهجوم على المواطنين الروس بمثابة الهجوم على روسيا.

يشار إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق حول القضية الأوكرانية في جنيف في اللقاء الرباعي يوم 17 أبريل الجاري بين ممثلي كل من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.

5