موسكو تتهم واشنطن بالتضليل حول الماليزية

الجمعة 2014/07/25
سقوط الطائر الماليزية يوتر العلاقة بين موسكو وواشنطن

موسكو- اتهمت روسيا الولايات المتحدة الأميركية بتضليل المجتمع الدولي حول ضلوع القوات الروسية في حادثة إسقاط الطائرة الماليزية بشرق أوكرانيا، مفندة كل المزاعم التي وصفتها بـ”الناقصة”.

فقد أوضح نائب وزير الدفاع الروسي، أمس الخميس، أن واشنطن لم تقدم أدلة دامغة حول ضلوع الانفصاليين الموالين لروسيا في حادث إسقاط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أنها تعمل على تضليل المجتمع الدولي باتهاماتها تلك.

وصرح أناتولي أنتونوف لمحطة “روسيا 24” متسائلا، “قيل إن المعلومات الاستخباراتية التقنية الأميركية والصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية، تؤكد أن الصاروخ أطلق من منطقة يسيطر عليها الانفصاليون، لكن السؤال هو أين الأدلة؟”.

وكان مسؤولون في الاستخبارات الأميركية، طلبوا عدم كشف هوياتهم ذكروا، الثلاثاء الماضي، أن الطائرة الماليزية ربما أسقطها المتمردون الموالون لروسيا عن طريق الخطأ.

وأضاف المسؤول العسكري الروسي قائلا، إن “بعض المسؤولين الأميركيين يقومون بتعليقات دون أن يكشفوا عن هوياتهم بطلب من وزارة الخارجية لإثبات مسؤولية الانفصاليين ومساهمة روسيا في تحطم الطائرة على الرحلة “أم إتش 17”.

وأشار إلى أنه طرح سلسلة من الأسئلة على الأوكرانيين لكنه لم يتلق ردا واضحا سواء من الحكومة في كييف أو من أي حكومة أخرى.

جاء تلك التصريحات متزامنة مع مساعي هولندا وأستراليا للحصول على موافقة بتدخل قوات دولية لتأمين موقع تحطم الطائرة الماليزية للتحقيق في ملابسات الحادثة.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر قرارا بإجماع أعضائه، في وقت سابق هذا الأسبوع، يدين إسقاط طائرة الركاب الماليزية وطالب بتحقيق شامل ومستقل، كما دعا القرار الذي طرحته أستراليا بإتاحة المجال للمحققين للوصول إلى مكان تحطم الطائرة شرق أوكرانيا.

يذكر أن 298 شخصا بينهم 193 هولنديا قتلوا في تحطم طائرة “البوينغ 777” الماليزية كانوا على متنها في 17 يوليو الجاري، حيث يرجح أنها أسقطت بصاروخ في شرق أوكرانيا في منطقة يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا.

5