موسكو تتّهم الأمم المتحدة بإشعال فتيل التوتر مع كييف

السبت 2014/03/29
بوتين يتفاخر بالقوات القتالية الروسية

موسكو- اتهمت موسكو بشكل صريح الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بزيادة إشعال فتيل الأزمة التي تعيشها أوكرانيا عقب انضمام شبه جزيرة القرم إليها.

ووصفت وزارة الخارجية الروسية القرار الذي أصدرته الجمعية العمومية بشأن الأحداث في أوكرانيا والقرم بالأحادي، معتبرة أن مبادرة إصدار القرار ستعرقل تسوية الأزمة الداخلية في البلاد.

جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية الروسية، الجمعة، مضيفا أن “المبادرة الخاصة بإصدار القرار ستأتي بنتائج عكسية، وهي لن تؤدي إلا لعرقلة الجهود المساهمة في تسوية الأزمة السياسية الداخلية بأوكرانيا”.

وذكر نص البيان “مورست ضغوط غير مقبولة وصلت حد التعسف السياسي والتهديد الاقتصادي لعدد من الدول الأعضاء كي تصوت لصالح القرار”.

من جانبه، قال فيتالي تشوركين، مندوب روسيا في الأمم المتحدة، إن “التصويت في الجمعية العامة على القرار الذي لا يعترف بنتائج الاستفتاء في شبه جزيرة القرم، أظهر أنه ليس هناك أية “عزلة” لروسيا في الساحة الدولية”.

ونقل راديو “صوت روسيا” عن تشوركين قوله، الجمعة، للصحفيين في نيويورك، “كانت النتيجة جيّدة جداً بالنسبة لنا، انتصرنا أخلاقيا وسياسيا”.

و اشار تشوركين إلى أن 100 دولة صوتت لصالح القرار ضد نتيجة الاستفتاء في شبه جزيرة القرم و58 امتنعت عن التصويت، فيما اعترضت على القرار الذي يحمل طابع التوصية 11 دولة.

وأكد تشوركين أنه قبل عملية التصويت في الجمعية العمومية حول مشروع قرار تقدمت به أوكرانيا، تعرضت العديد من البلدان لـضغوط هائلة من الغرب لتصوت لصالحه.

من جانب آخر، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، على أن الدور الذي لعبته القوات الروسية في القرم، أظهر القدرات الجديدة العسكرية التي عمل على تعزيزها.

وقال الرئيس الروسي بوتين إن “أحداث القرم كانت اختبارا وأثبتت القدرات الجديدة لقواتنا المسلحة ومعنويات رجالنا القوية”، في إقرار ضمني بمشاركة عسكريين روس في السيطرة على شبه الجزيرة القرم الأوكرانية سابقا.

وللإشارة فإن الجمعية العامة أقرت، الخميس، بأغلبية 100 صوت مشروع القرار الذي قدمته أوكرانيا وعدد من الدول الغربية حول وحدة الأراضي الأوكرانية، حيث يتضمن هذا القرار دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بنتائج استفتاء القرم.

5