موسكو تحمل كييف مسؤولية إشعال جبهة شرق أوكرانيا

السبت 2017/02/04
عدد انتهاكات الهدنة مستمر في الارتفاع

موسكو – اتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بانتهاك اتفاقية جنيف، بعد احتدام شديد بين الجيش الأوكراني والمتمردين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا، وقصف مناطق مدنية بنظام تسلح محظور بموجب اتفاق مينسك للسلام.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا في تصريحات صحافية أنه “ليس هناك ما يبرر ‘همجية’ كييف، إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت بكثافة مناطق يعيش فيها نساء وأطفال خلال الليل”.

وشجبت قصف المدينة ووصفته بأنه انتهاك لمعاهدة جنيف 1949 بشأن حماية المدنيين في أوقات الحرب. وتزامن اشتعال الصراع الدائر منذ ثلاث سنوات مع تولي أوكرانيا رئاسة مجلس الأمن الدولي لمدة شهر.

وأعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، عن أمله في أن يكون لدى الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا ما يكفي من الذخيرة للرد على ما وصفه بأفعال عدائية من الجيش الأوكراني. وقال بيسكوف خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف “الأمر الأساسي هو إقناع كييف بالتخلي عن مثل هذه الأفعال الطائشة التي من شأنها أن تقوض عملية مينسك للسلام”.

وجاءت تصريحات المسؤولين الروس في الوقت الذي عبرت فيه ألمانيا عن قلقها من الوضع الأمني عقب التصعيد. ووصفت الحكومة الألمانية الأوضاع هناك بـ”المفزعة”، محملة جميع الأطراف مسؤولية إيقافها.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية في برلين “عدد انتهاكات الهدنة مستمر في الارتفاع بوضوح”. وذكر أن كافة الأطراف مسؤولة الآن عن وقف العمليات القتالية. يذكر أن الأوضاع تدهورت بوضوح في شرق أوكرانيا، منذ مطلع الأسبوع، رغم الهدنة المتفق عليها. وقال الجيش الأوكراني إن ستة جنود قتلوا الجمعة، ما رفع عدد الضحايا العسكريين إلى 16 على الأقل على مدار الأسبوع الماضي.

وجاءت هذه التطورات بعد هدوء قصير في القتال في أعقاب اشتباكات دامية في الشهور القليلة الماضية أعادت الاهتمام العالمي إلى الصراع. ودعا حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي روسيا إلى استخدام نفوذها على المتمردين لوقف العنف.

5