موسكو تدفع المعارضة باتجاه الأسد

الخميس 2015/01/29
لافروف يدعو إلى إلى توحيد الصفوف لمجابهة خطر الإرهاب

موسكو - حث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعضاء المعارضة السورية وممثلي النظام السوري في المحادثات التي انطلقت، الأربعاء، برعاية روسية إلى توحيد الصفوف لمجابهة خطر الإرهاب.

وقال لافروف للجانبين المشاركين في المحادثات التي تحتضنها العاصمة الروسية موسكو “نعتقد أن فهم رجال السياسة وممثلين بارزين للمجتمع المدني لضرورة توحيد الصفوف في محاربة هذا الخطر المشترك (الإرهاب)، يجب أن يكون مفتاح بعث وحدة الشعب السوري”، على حد تعبيره.

وبدأت صباح أمس الأربعاء المحادثات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة في موسكو، تهدف إلى استئناف الحوار بعد أكثر من أربع سنوات من حرب أوقعت 200 ألف قتيل.

وقال أحد المشاركين إن الأعضاء الـ32 من مختلف مجموعات المعارضة التي يتسامح معها النظام والأعضاء الستة من الوفد الرسمي برئاسة سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بدأوا الاجتماع عند الساعة 7:00 ت.غ بمقر الخارجية الروسية. ويسعى المعارضون السوريون إلى طرح ورقة عمل للنقاش في موسكو مع وفد النظام السوري (تعنى أساسا بالجانب الإنساني، وإطلاق سراح السجناء السياسيين).

وأضعفت عوامل عدة فرضية التوصل إلى نتائج ذات أهمية في منتدى موسكو، في ظل غياب الائتلاف الوطني السوري وتخفيض مستوى تمثيل هيئة التنسيق الوطني ردا على خطوة مماثلة قام بها النظام، إضافة إلى غياب تيار بناء الدولة وحضور أحزاب لا تحظى بوزن شعبي أو سياسي وشخصيات مستقلة يتهمها البعض بالقرب من النظام.

وكان وزير الخارجية الروسي، قد صرح في وقت سابق، أن الهدف من لقاء موسكو ليس المحادثات وإنما تقديم مكان وساحة للنقاش، فيما وصف الناطق باسم هيئة التنسيق منذر خدام منتدى موسكو بحسب المنظمين والداعين له، أنه نوع من العلاقات العامة، أما تعليق رئيس تيار بناء الدولة وهو من المعارضة الداخلية حول لقاء موسكو أنه منتدى لطرح الآراء. ورغم غياب فرص خروج هذا المنتدى بتصور لحل للأزمة التي شارفت على عامها الخامس، إلا أن هذا لا يمنع من القول بأن موسكو ستسعى بكل ثقلها لدفع الأطراف الجدية المشاركة باتجاه تبني رؤية النظام وفي مقدمتها بقاء الأسد في الحكم.

4