موسكو تساند بكين في مواجهتها للوباء

روسيا ترفض توجيه اتهامات باطلة للصين حول أصل فايروس كورونا في ظل عدم وجود معلومات كافية لاستخلاص أي استنجات.
الجمعة 2020/04/24
دميتري بيسكوف: لا نرى وجود أي حجج مؤكدة لمثل هذه التصريحات

موسكو- اصطفت روسيا خلف الصين بوجه الانتقادات الأميركية ودول حليفة لواشنطن، في مقدمتها فرنسا، بسبب سوء تعاملها مع مشكلة وباء فايروس كورونا المستجد.

وأعلن دميتري بيسكوف السكرتير الصحافي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن الكرملين لا يرى دلائل حتى الآن تشير إلى أن الصين كانت قد أخفت معلومات حول فايروس كورونا المستجد.

ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن بيسكوف قوله خلال مؤتمر صحافي ردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يرى أن الصين أخفت معلومات عن كورونا في المرحلة الأولية ولم تتخذ تدابير في الوقت المناسب، “لا نرى وجود أي حجج مؤكدة لمثل هذه التصريحات”.

وكان بيسكوف قد صرّح الأربعاء الماضي، بأن جميع الادعاءات المتعلّقة بالأصل الاصطناعي لفايروس كورونا المستجد، غير مثبتة، في حين لا توجد معلومات كافية لاستخلاص أي استنتاجات.

وتخوض واشنطن حاليا مواجهة محتدمة مع بكين متهمة إياها بإخفاء خطورة وباء كورونا وذلك بالـ”تواطؤ” مع منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يقف في مقدمة منتقدي الصين في واشنطن، شن حملة كلامية في هذا الإطار

وفي خضم ذلك، أعلنت الصين أنها قررت تقديم تمويل إضافي بنحو 30 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية، التي قررت واشنطن عدم تمويلها مستقبلا، لدعمها في جهودها لمكافحة فايروس كورونا حول العالم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بوقف تمويل المنظمة وذلك على خلفية تحميلها المسؤولية “جزئيا” عن حجم الوفيات المرتبطة بكورونا في بلاده، قائلا إن “المنظمة الأممية اعتمدت بشكل مفرط على المعلومات الواردة من الصين”.

وتجاوزت المشكلة هذا الحد على ما يبدو، فبينما احتفلت الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب التي ينتقدها المدافعون عن البيئة لخروجها من اتفاقية باريس حول المناخ، بيوم الأرض الأربعاء الماضي، انتقدت سجلّ الصين البيئي، والأمم المتحدة أيضا.

وشنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يقف في مقدمة منتقدي الصين في واشنطن، حملة كلامية في هذا الإطار.

واستند بومبيو إلى رسالة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ودعا فيها، بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض، إلى تحويل التعافي بعد الوباء إلى “فرصة حقيقية للقيام بالأمور بشكل صحيح من أجل مستقبل الكوكب”.

5