موسكو تنتهج سياسة السخرية من الإعلام الأميركي لمواجهة اتهاماته

الجمعة 2017/05/12
الإعلام الاميركي يعاني من سكرة الموت الفكرية

موسكو - هاجمت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، وسائل الإعلام الأميركية واصفة إياها بأنها تعاني من “سكرة الموت الفكرية”، وذلك بعد تداول تقارير إخبارية أميركية تتحدث عن “التدخل الروسي” في البيت الأبيض.

وأوردت شبكة “روسيا اليوم” تصريحات لزاخاروفا في معرض تعليقها على النقاش الساخن الذي يدور في الإعلام الأميركي حول منع الصحافيين من حضور بداية المباحثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في البيت الأبيض الأربعاء.

وقالت إن إدارة البيت الأبيض لم تسمح لأحد من الصحافيين بحضور المراسم البروتوكولية في مستهل اللقاء باستثناء المصورين الشخصيين لترامب ولافروف.

وبعد انتهاء اللقاء نشر الجانب الروسي صورا لمراسم الاستقبال البروتوكولية، فيما امتنع الجانب الأميركي عن هذه الخطوة.

واعتادت وسائل الإعلام الروسية، وفي مقدمتها روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك المقربتان من الكرملين، الرد على الاتهامات الأميركية لروسيا بطريقة ساخرة في محاولة لإظهار الإعلام الأميركي على أنه يفتقد للمصداقية والمنطقية في الحكم على الأمور.

ودحضت زاخاروفا المزاعم حول “يد موسكو” في منع الصحافيين الأميركيين من حضور اللقاء، وأوضحت قائلة “لسنا نحن من وضع قوائم بأسماء الصحافيين. إنها صلاحية من صلاحيات الجانب الأميركي.

وأعلنا بوضوح أن الجانب الروسي سيمثله مصور وكالة ‘تاس” الذي قام خلال زيارة لافروف إلى الولايات المتحدة بمهام المصور الشخصي للوزير”.

وذكرت أن الجانب الروسي نشر كل الصور مباشرة بعد اللقاء على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية وحساباتها في شبكات التواصل الاجتماعي، لاستخدامها بشكل مجاني من قبل وسائل الإعلام.

وأشارت إلى مزاعم الإعلام الأميركي حول “كون روسيا مذنبة من جديد في المؤامرة التي جدت بالولايات المتحدة”، وشددت قائلة “أعتقد أن الجميع يدرك أن ما يدور في الإعلام الأميركي هو حالة هستيريا حقيقية”.

وذكرت أن الصحافيين الأميركيين بعد اللقاء بين ترامب ولافروف لم يطرحوا أي أسئلة جوهرية حول العلاقات الروسية الأميركية، بل سارعت أغلبيتهم إلى طرح موضوع التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة و”يد موسكو” في إقالة مدير “إف بي أي” جيمس كومي.

ولفتت زاخاروفا في هذا الخصوص إلى أن طرح أسئلة حول التعيينات والإقالات في الإدارة الأميركية أمر سخيف.

1