موسكو تنفي تحطم إحدى مروحياتها شمال شرقي سوريا

عطل فني يرغم طاقم مروحية روسية على الهبوط اضطراريا فوق منطقة الحسكة.
الأحد 2021/02/28
هبوط اضطراري

دمشق – أعلنت موسكو أن إحدى طائراتها العسكرية نفذت هبوطا اضطراريا في سوريا لأسباب فنية، وأن أفراد طاقمها على قيد الحياة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الحادث وقع الأحد أثناء تنفيذ مروحية من طراز "مي-35" دورية جوية فوق محافظة الحسكة، مشيرة إلى أن أفراد طاقمها نقلوا على وجه السرعة إلى المطار وليس هناك أي خطر على حياتهم.

وتأتي توضيحات موسكو على خلفية ورود أنباء عن تحطم مروحية روسية في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، مما أدى إلى مقتل قائدها وسقوط عدد من الجرحى.

وأفادت تقارير إعلامية سورية بأن المروحية تحطمت بين قريتي الريحانية والقاسمية الواقعتين غرب ناحية تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، على بعد نحو كيلومترين فقط عن محطة الأبقار التي تتخذ منها القوات الروسية قاعدة عسكرية لها.

وتنتشر في محافظة الحسكة عدة قواعد للجيش الروسي أكبرها في مطار القامشلي ومواقع في منطقة المالكية وتل تمر والدرباسية.

وأسقط مسلحو تنظيم داعش وفصائل المعارضة عدة طائرات مروحية في محافظات دير الزور وادلب وريف حماة.

وتنتقد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الوجود الروسي في سوريا ودوره في الأزمة هناك حيث اعتبرته تهديدا لها ومزعزعا للاستقرار في هذا البلد والمنطقة بشكل عام.

وأعرب البنتاغون عن قلقه من الحضور العسكري الروسي في سوريا، معتبرا أنه عقبة أمام تحقيق الاستقرار، وهو ما يشي بأن إدارة بايدن تسعى في معرض احتوائها لخطر التمدد الروسي إلى تبني سياسة صارمة حيال موسكو في سوريا.

والجمعة، نفذت إدارة بايدن أولى عملياتها العسكرية بشن ضربات جوية استهدفت ميليشيات مدعومة من إيران شرق سوريا، ردا على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية المتمركزة في العراق.

وأدانت روسيا بشدة الغارة الجوية الأميركية وأبدت استياءها من عدم إعلامها بالضربة إلا قبل دقائق من وقوعها، ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله إن الولايات المتحدة أعلمت روسيا قبل عدة دقائق فحسب من تنفيذها ضربة جوية في سوريا، وهو إطار زمني وصفه بأنه "غير كاف".