موسكو في معركة الأجواء المفتوحة مع واشنطن

الخميس 2017/09/28
ملفات جديدة للبحث

موسكو - هددت روسيا الأربعاء بالرد على الولايات المتحدة، في صراع متفاقم بشأن اتفاقية تسمح لكل من البلدين القيام بطلعات مراقبة جوية عسكرية فوق أراضي البلد الآخر.

وقال سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن بلاده “غير راضية عن مدى التزام واشنطن بالاتفاقية وإنها ستتخذ إجراءات من جانبها ضد الولايات المتحدة ردا على أي قيود جديدة تفرضها”.

واتهمت واشنطن موسكو بخرق ما يسمى باتفاقية الأجواء المفتوحة ولوحت باتخاذ تدابير “انتقامية” ضدها، مما قد يؤدي إلى الحد من طلعات المراقبة العسكرية الجوية الروسية فوق الأراضي الأميركية.

وأعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن اتخذت بالفعل إجراءات ضد روسيا ردا على ذلك. وقالت في بيان “نحن قلقون منذ فترة طويلة إزاء امتثال روسيا لمعاهدة السماوات المفتوحة. وبعد محاولات عديدة وفاشلة للاتصال الدبلوماسي مع موسكو، قررنا اتخاذ إجراءات معقولة ومتناسبة ردا على عدم امتثال روسيا للمعاهدة”.

وأضافت “نأمل أن يغير ذلك من حسابات روسيا ويحثها على التواصل معنا حول مخاوفنا بطريقة بناءة ونحن مستعدون لإلغاء هذه الإجراءات في أي وقت في حال عادت روسيا للوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدة”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في وقت سابق أن الإدارة الأميركية تستعد لفرض قيود على رحلات الطائرات العسكرية الروسية فوق الأراضي الأميركية بموجب معاهدة السماء المفتوحة.

وقال رئيس قسم منع انتشار الأسلحة والرقابة عليها لدى الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، لوكالة “سبوتنيك” “نحن على علم بأن الأميركيين يعتزمون اتخاذ خطوات كهذه مطلع يناير المقبل”.

وأضاف أوليانوف “بالطبع سيترتب علينا دراسة تلك القرارات التي سيتخذها الجانب الأميركي، بمشاركة جيشنا. أعتقد على الأرجح، أنه سيدور الحديث حول تدابير ما من جانبنا”.

كما لفت الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو تعتقد أن الادعاءات الأميركية بشأن عدم وفاء روسيا ببنود اتفاقية “السماء المفتوحة” ليس لها أي أساس.

وتم توقيع الاتفاقية بهلسينكي في مارس 1992 من قبل 23 دولة عضوا في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تسمح بتنفيذ رحلات جوية متبادلة في أجواء الدول المشتركة في الاتفاقية لمراقبة الأنشطة العسكرية.

5