موسم التحدي في إنكلترا ينبئ بمعركة نفسية بين المدربين

السبت 2014/08/16
قدوم فان غال بات يمثل حلما مزعجا لمنافسيه بالدوري الإنكليزي

لندن - يحتوي الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة هذا العام على أفضل المدربين في أوروبا، خاصة بعد أن انضم إلى هؤلاء مدرب كبير هو الهولندي، لويس فان غال، على رأس الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد.

فباستثناء كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، وبيب غوارديولا في بايرن ميونيخ أو ربما يورغن كلوب في بوروسيا دورتموند، فإن أفضل المدربين الأوروبيين يتواجدون في الدوري الإنكليزي الممتاز وهم جوزيه مورينيو (تشيلسي)، أرسين فينغر (أرسنال)، لويس فان غال (مانشستر يونايتد)، مانويل بيليغريني (مانشستر سيتي)، برندن روجرز (ليفربول)، ماوريسيو بوكيتينو (توتنهام) وروبرتو مارتينيز (إيفرتون)، وبالتالي فقد أصبح الدوري الإنكليزي مملكة للمدربين الذين تفوقوا في شهرتهم على اللاعبين.

مرة جديدة، سيتنافس هؤلاء من خلال التغييرات التكتيكية وابتكار أساليب جديدة لإفشال تكتيكات المدربين الآخرين واستغلال أفضل ما لدى لاعبي فرقهم.

وستنطلق الحرب الكلامية بين هؤلاء كما حصل حتى الآن بين فينغر وبيليغريني قبل مواجهة فريقيهما في درع المجتمع، الأحد الماضي، عندما أعرب المدرب التشيلي عن تفاجئه بكلام فينغر عن التغييرات التي حصلت في صفوف مانشستر سيتي هذا الموسم وتحديدا في ما يتعلق بكيفية انتقال فرانك لامبارد إلى “السيتيزن” عبر نيويورك سيتي الأميركي.

وستكون المعركة النفسية بين مختلف المدربين مرة جديدة أحد مفاتيح الفوز باللقب ربما، وفي هذا المجال وبعد اعتزال السير أليكس فيرغوسون، فإن الساحة خلت لمورينيو، لكن البرتغالي سيجد منافسا قويا له هذا الموسم بشخص لويس فان غال.

وشهد الدوري الموسم الماضي لعبة الكراسي المتحركة بحصول 10 تغييرات على رأس الأجهزة الفنية للفرق على الشكل التالي: باولو دي كانيو (سندرلاند) منذ سبتمبر، ثم أيان هولواي (كريستال بالاس) في أكتوبر، مارتن يول (فولهام)، ستيف كلارك (وست بروميتش البيون)، اندري فياش بواش (توتنهام)، مالكي ماكاي (كارديف سيتي)، ميكايل لاودروب (سوانسي سيتي)، رينيه موليتيسن (فولهام)، كريس هاوتون (نوريتش سيتي)، ديفيد مويز (مانشستر يونايتد)، تيم شيروود (توتنهام)، في حين استقال ماوريسيو بوكيتينو من تدريب ساوثمبتون.

المدربون سيتنافسون من خلال التغييرات التكتيكية وابتكار أساليب جديدة لإفشال تكتيكات المدربين الآخرين

وإذا كان النقاد يتوقعون إقالات أقل هذا الموسم، إلا أن حالة واحدة حصلت قبل انطلاق الدوري بيومين بعد انفصال توني بوليس عن كريستال بالاس بالتراضي لاختلاف في وجهات النظر في ما يتعلق بانتقالات اللاعبين.

أما أبرز المرشحين للمقصلة، فيأتي في طليعته سام الادرايس مدرب وست هام الذي كان قاب قوسين أو أدنى من دفع ثمن النتائج السيئة لفريقه الموسم الماضي من دون أن يتخذ مجلس إدارة النادي اللندني قرارا بهذا الشأن.

والأمر ينطبق بعض الشيء على الن بارديو (نيوكاسل) خصوصا وأن فريقه تعزز بقدوم ثلاثة لاعبين جيدين هم الفرنسيان ريمي كابيلا وأنطوني ريفيير والهولندي سيم دي يونغ.

كما يواجه مدرب استون فيلا بول لامبرت خطر الإقالة أيضا، كما هي الحال بالنسبة إلى مدربي الفرق الثلاثة الصاعدة إلى مصاف أندية النخبة وهم نايجل بيرسون في ليستر سيتي، هاري ريدناب مع كوينز بارك رينجرز وشون دايك في بيرنلي.

23