موسم صيد الإرهابيين انطلق في مصر

الثلاثاء 2014/06/03
اللواء عبدالفتاح عثمان يؤكد أن الوزارة لا تسعى إلى التدخل في خصوصية الأشخاص

القاهرة - دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر هاشتاغ "إحنا متراقبين" ردا على إعلان وزارة الداخلية المصرية نيتها مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وفايبر وواتسآب.

وتوالت التعليقات بين من اعتبر ذلك يمثل السياسة التي سينتهجها النظام الجديد في المرحلة القادمة، وبين من اعتبر الأمر إيجابي لمعرفة الأعداء الحقيقيين الذين يدمرون مصر، مطلقين على المرحلة موسم صيد الإرهابيين".

كما حفل الهاشتاغ بتعليقات ساخرة، تملص أصحابها من حساباتهم الشخصية وأشادوا بمن سيتولون مراقبة حسابات المستخدمين.

وكان اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلان، أعلن في وقت متأخر من مساء الأحد نية وزارة الداخلية مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عمن يصنعون المتفجرات التي تستهدف الأبرياء واصطيادهم.

وأضاف أن الوزارة لا تسعى إلى التدخل في خصوصية أي أحد، مؤكدا أن وزارة الداخلية لن تخالف القانون، وستحترم حق المواطن في المعرفة.

وتابع عثمان ”وزارة الداخلية تبذل جهودا كبيرة في استخدام التكنولوجيا الحديثة للحفاظ على الأمن القومي، والبرنامج الذي تستخدمه الوزارة يحدد عبارات وألفاظا بعينها وعلى أساسها يتم التعامل مع كاتبيها”.

وكتب معلق ”لا تنظروا إلى الأمر من منظور ضيق، فالأمر لا يتعلق بمراقبة الأفراد المصريين ولكن بشهادة محللين دوليين فمصر مستهدفة من دول وفصائل كثيرة”.

19