موسى مصطفى موسى منافس مؤيد للسيسي

المرشح الوحيد أمام الرئيس السيسي يؤكد أنه ترشح لإضفاء "التوازن" على العملية الانتخابية.
الأحد 2018/03/25
نفس رؤية السيسي

القاهرة - سيكون موسى مصطفى موسى الذي تقول المعارضة إنه ترشح لمجرد إضفاء طابع تنافسي شكلي على الانتخابات الرئاسية، الخصم الوحيد للرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الاقتراع.

وبعد أن قام بدعاية للسيسي، قرر رجل الأعمال البالغ من العمر 65 عاما أن يترشح في 29 يناير الماضي قبل دقائق من غلق باب الترشيح. وظلت صفحته على فيسبوك حتى يوم تقديم أوراقه للترشيح تحمل صورة الرئيس السيسي قبل أن تختفي بعد ذلك.

وفي اليوم التالي، دعا حمدين صباحي الذي كان مرشحا للرئاسة في عامي 2012 و2014 في مؤتمر صحافي إلى مقاطعة الانتخابات قائلا “لا للمشاركة في هذه المهزلة”.

وقبل أن يقرر موسى خوض السباق الرئاسي، تم استبعاد كل المرشحين المحتملين الآخرين. فيما تعرض اثنان منهما إلى الإيقاف من بينهما رئيس أركان الجيش المصري السابق سامي عنان، بينما تحدث آخرون مثل خالد علي عن ضغوط من قبل السلطات.

وخوفا من أن يصبح السيسي مرشحا وحيدا في الانتخابات، قرر أنصاره دفع أحد رؤساء الأحزاب للترشح وهو رئيس حزب الوفد سيد بدوي ولكن حزبه رفض. وظهر موسى بعد ذلك باعتباره الرجل المناسب لمنافسة السيسي.

وشرح موسى مصطفى موسى لفرانس برس أنه كان ينبغي إضفاء “التوازن” على العملية الانتخابية. وتابع أنه مع ترشحه تصبح الانتخابات “واضحة وديمقراطية” لأن السيسي “لم يعد المرشح الوحيد”. ورغم منافسته للسيسي، فإنه يظل مؤيدا له.

ويؤكد أن “هذا ليس جديدا فنحن لدينا نفس الرؤية السياسية”.

ومنذ تظاهرات الثلاثين من يونيو 2013 التي شارك فيها الملايين والتي قام السيسي على إثرها، عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش، بعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ظل موسى مصطفى موسى من مؤيدي وداعمي السيسي.

ويقر المرشح بأن حملته التي يمولها بماله الخاص “لا تقارن بحملة الرئيس”، ولكنه يقول إنه لا يستطيع أن “يلوم” الذين يدعمون السيسي ماليا.

6