موسيقات العالم التقليدية تجتمع في المغرب

فعاليات مهرجان وليلي الدولي تجمع بين التبادل الثقافي والتلاقح الفني، وبين المتعة والفرجة الموسيقية، من خلال سهرات فنية من داخل المغرب وخارجه.
الاثنين 2019/08/26
فعاليات تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والفني المغربي

مكناس (المغرب)- افتتحت مؤخرا بالموقع الأثري وليلي الدورة العشرون لمهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، بمشاركة مجموعة من الفنانين والفرق الموسيقية المغربية والأجنبية.

وافتتحت التظاهرة، التي تنظمها وزارة الثقافة والاتصال بشراكة مع مجلس جهة فاس مكناس، تحت شعار “مهرجان وليلي الدولي، ملتقى لحوار الثقافات ولتلاقح الفنون”، بعرض فني للفرقة الموسيقية الصينية “بيجينغ غواوا” حيث قدمت المجموعة، المؤلفة من 12 طفلا يرتدون الزي التقليدي الصيني، عرضا ملونا، مستمدا من التقاليد الخالصة لهذا البلد الآسيوي العريق.

كما ساهمت في حفل الافتتاح “مجموعة التراث لفن الحضرة الشفشاونية” بقيادة الفنانة حنان مضيان، و”الفرقة الإسماعيلية للموسيقى العصرية” بقيادة الفنان منتصر حمالا، والفنانة فاتن هلال بك من المغرب.

وتتواصل الدورة العشرون للمهرجان في الموقع الأثري وليلي ومدينة مكناس، من 23 إلى 26 أغسطس الجاري. حيث كان الجمهور المغربي على موعد مع عروض متنوعة لعدة فرق مشاركة في المهرجان، من الكوت ديفوار والصين والنمسا وكندا، إضافة إلى المغرب.

المهرجان يجمع أنماطا وألوانا من الإبداع الفني والتراث الموسيقي التقليدي
المهرجان يجمع أنماطا وألوانا من الإبداع الفني والتراث الموسيقي التقليدي

نذكر من بين الفرق المشاركة في المهرجان هذا العام مجموعة الثلاثي “المُوَلوِلُون الكبار” من كيبك، ومجموعة الفنان عبدالرحيم العمراني، والفنانة أميمة أمسعدي، والفنان أسامة فاضل من المغرب.

ونجد كذلك “مجموعة بنات كناوة” بقيادة المعلم عبدالنبي المكناسي، و”مجموعة بمباري الكناوي” بقيادة المعلم أحمد الدقاقي، و”مجموعة السرور للموسيقى التراثية” بقيادة الفنان رشيد بادي، و”مجموعة حمادي المشاهب” والفنان حسن مفيد من المغرب.

كما تشارك فرقة الثنائي “توبونيكا” من النمسا، و”مجموعة نمور الموسيقى دون حدود” من ساحل العاج، والفنان المغربي البلجيكي أمير راي، و”مجموعة أحفاد الغيوان”، وفرقة بني امطير لفنون أحيدوس”، وفاطمة الزهراء العروسي، ونعمان لحلو من المغرب.

وتندرج هذه التظاهرة ضمن سلسلة مهرجانات فن وتراث التي وضعتها الوزارة في إطار استراتيجيتها الرامية للحفاظ على الموروث الثقافي والفني.

وتجمع فعاليات دورة هذه السنة بين التبادل الثقافي والتلاقح الفني، وبين المتعة والفرجة الموسيقية، من خلال برمجة سهرات فنية يحييها فنانات وفنانون وفرق تراثية، من داخل المغرب ومن خارجه، يستعرضون أنماطا وألوانا من الإبداع الفني والتراث الموسيقي التقليدي. وتعكس هذه الفعاليات التعددية الثقافية والفنية، وغناها، والتنوع المجالي والجغرافي الحاضن لها، من بلدان من مختلف القارات.

وتتميز هذه الدورة كذلك بعودة مهرجان وليلي إلى حضنه الطبيعي والأصلي (موقع وليلي الأثري)، الذي انطلق منه سنة 2000، حيث يشهد المهرجان مجموعة من العروض، من بينها إبداع فني خاص بالدورة، تجسدها لوحة موسيقية، سفر عبر وليلي.

17