"موسيقات" تونس تنفتح على التراث التقليدي العالمي

الأربعاء 2013/09/18
الفنان المالي فيو فاركا توري يفتتح موسيقات تونس

تونس- يحتضن قصر النجمة الزهراء (البارون ديرلانجي) بضاحية سيدي بوسعيد التونسية انطلاقا من 3 أكتوبر القادم فعاليات الدورة الثامنة لتظاهرة موسيقات، التي ينظمها كل من «مركز الموسيقى العربية والمتوسطية» ومؤسسة «سكوب»، حيث تتواصل فعالياتها إلى غاية يوم 12 من نفس الشهر.

من بين الدول المشاركة في هذه التظاهرة مالي وأسبانيا والأرجنتين ورومانيا وفنزويلا وإيران وتونس.

وتعدّ هذه التظاهرة انطلاقا من اختياراتها الفنية جامعا بين الموسيقى التقليدية والموسيقى المعاصرة من خلال خلق سبل التواصل بينهما، وذلك منذ سنة 2006 تاريخ تنظيم أول دورة له.

وتفتتح تظاهرة موسيقات من خلال عرض أفريقي وتحديدا من مالي يقدمه الفنان فيو فاركا توري، وهو عبارة عن موسيقى مستوحاة من إفريقيا الغربية خاصة وأن هذا الفنان يجمع بين العزف على آلة الغيتارة والغناء، كما أنه حريص على الاستمرار في ما قدمه والده الفنان علي فاركا توري من خلال تطوير موروثة الموسيقي ومن أبرز ألبوماته الفنية «حياة» سنة 2010.

وتتواصل سهرات الفنون والموسيقات المتنوعة من خلال عرض تقدمه فرقة «اكسارناج» الإسبانية التي من المنتظر أن تنقل جمهورها إلى منطقتين فرنسيتين متجاورتين في منطقة يطلق عليها «لاقوزونيو» التابعة لإسبانيا التي تتميز بموسيقي تقليدية جميلة.

ويكون الجمهور أيضا على موعد مع سهرة الموسيقى الأرجنتينية وتقدمها فرقة «رودي فلوريس كارتيتو» من خلال عرض لموسيقى «التانغو والفالس» التقليدية.

كما تشارك أيضا في هذه الدورة الثامنة فرقة «سيوكان» الرومانية المعروفة بتقديم الموسيقى التقليدية الأوروبية» وفرقة «ريكوفيكو» من كولومبيا وفنزويلا التي تجمع بين الموسيقى التقليدية اللاتينية في هذين البلدين، إضافة إلى الموسيقى البرازيلية لتتحول إلى خليط من الموسيقات المتقاربة في النغمات.

ويتضمن برنامج المهرجان أيضا عرضا لمجموعة «طرب» الإيرانية التي أسسها الفنان حسان تبار منذ سنة 2009 من خلال مناظرة في الفنون الحية، وقد تم اختيار ألمع الفنانين والعازفين ليكونوا نواة لهذه الفرقة.

وتختتم «موسيقات» من خلال عرض تونسي بعنوان «نوبة السيكاه» من المالوف التونسي المأخوذ من أرشيف قصر «البارون ديرلانجي».

16