موسيقى إياد الريماوي تتحول إلى فيلم سينمائي

الفيلم الوثائقي القصير "رسائل حب من دمشق" يوثق لـ15 مقطوعة من الأعمال الموسيقية التي تميز بها إياد الريماوي.
السبت 2020/01/25
من كواليس تصوير فيلم "رسائل حب من دمشق"

مع إطلالة العام 2020 شهد الوسط الفني حدثا نوعيا في عالم الموسيقى الدرامية عندما طرحت شركة Idea media بدبي الفيلم الوثائقي القصير “رسائل حب من دمشق”، الذي يوثق أبرز حدث فني شهدته دبي في السنوات الخمس الأخيرة، عندما أحيا الموسيقار السوري إياد الريماوي حفلا ضخما في قاعة أرينا بدبي والتي تتسع لحوالي ثلاثة آلاف متفرج، حيث ظل الجمهور يردّد معه أجمل الأغنيات التي علقت في الذاكرة من عالم الدراما الغني.

يوثق الفيلم لـ15 مقطوعة من الأعمال الموسيقية التي تميز بها الريماوي، وتنوعت ما بين أغان وموسيقى تصويرية وشارات عدد من المسلسلات السورية التي نالت إعجاب الجمهور العربي مثل “الغفران” و”الندم” و”قلم حمرة”.

ويستعرض الفيلم رحلة أكثر من خمسين موسيقيا شاركوا الريماوي في الحفل، إضافة إلى أوركسترا “الشرق” التي تضم مجموعة من العازفين العالميين من 26 دولة بإشراف الموسيقي محمد حمامي، إلى جانب المغنيتين ليندا بيطار وكارمن توكمهجي اللتين شاركتاه غناء العديد من أعماله الموسيقية.

وقال مخرج العمل أسامة موسى عن الفيلم “صوّر العمل ما بين دمشق ودبي، موثقا مراحل التحضير للحفل المذكور، ضمن أجواء حميمية لا تخلو من عنصر الدراما في ترابط الأحداث وتسلسلها، مستخدمين طريقة 3D  في تصميم إضاءة الحفل، حيث بدأت عمليات التحضير قبل عام كامل من موعد إقامته، وتنفيذه من قبل فريق عمل محترف ذي خبرة سورية، سعيا منا لنقل الصورة الحقيقية عن أبناء سوريا المبدعين، وتسليط الضوء على موهبتهم وخبرتهم، كونها ترتقي لمصافي العالمية بجدارة، عبر إرسال رسائل حب من دمشق للعالم من خلال إنتاج الريماوي الموسيقي في 20 دقيقة”.

وفي تصريح خاص قال المؤلف الموسيقي السوري إياد الريماوي “هذا الفيلم يأتي بمثابة توثيق للحفل الأول ضمن مشروع رسائل حب من دمشق خارج سوريا، كونها كانت الخطوة الأولى لنقل موسيقانا إلى العالم العربي ومن ثم العالم، وحاليا هناك خطوات مُتسارعة في هذا الاتجاه يتم العمل عليها الآن وسيجري الإعلان عنها قريبا”.

وبدوره قال صلاح منصور المنتج التنفيذي للفيلم/ الحفلة “إن السبب وراء توثيق هذه الحفلة نقل هذا المشروع الموسيقي السوري إلى العالمية، وذلك عبر موسيقى إياد الريماوي التي نجحت في خلق نمط حالم وخاص لامس قلوب الناس بشكل مباشر وشكّل حالة جماهيرية ملفتة لهذا النوع الفني الذي تشكل الموسيقى الرافعة الأساسية له، وهذا أمر صعب التحقيق في هذا الزمن الذي باتت تغلب فيه الأعمال الفنية ذات الطابع التجاري البحت”.

13