موسيقيون أفغان وألمان على المسرح في كابول

الخميس 2013/08/29
العرض اقتصر فقط على أصحاب الدعوات

فرق فنية تعزف موسيقى عصرية، قد تبدو المشاهد طبيعية في دول منفتحة على الغرب، لكن المثير أنها في كابول، حيث جمع حفل موسيقي أقيم يوم الثلاثاء موسيقيين من أفغانستان وألمانيا للعزف على مسرح واحد.

كابول – أدى ثلاثة من موسيقيي البوب والجاز الألمان إلى جانب خمسة من كبار الموسيقيين الأفغان في كابول أول أمس الثلاثاء حفلا فنيا ضمن جولة موسيقية تهدف إلى تقديم الموسيقى التقليدية الأفغانية للجمهور الدولي.

وأشاد المنظمون ببث الحفل، الذي حمل اسم "سفر"، على الهواء مباشرة على المستوى الدولي من أفغانستان .

وكان قد حضر الحفل، المقتصر على متلقي الدعوات فقط، نحو 400 شخص بينهم مسؤولون أفغان بارزون وساسة وسفراء .

وقال فيليب كوبرس ، رئيس منظمي مشروع "سفر" ، إنه "لم يكن هناك تركيز على الموسيقى الأوروبية. فنحن نؤدي موسيقى أفغانية، والألمان أدوا معنا كذلك".

وعزف الموسيقيون الأفغان على آلات موسيقية تقليدية، منها الربابة والطنبور، فيما يدعمهم الموسيقيون الألمان بآلات النقر والجيتار وغيرها. وأتي الحفل استكمالا لجولة للموسيقيين الأفغان والألمان تنقلت في أربعة مسارح في ألمانيا العام الماضي واستمرت في صيف هذا العام ولكن في أفغانستان.

وقال كوبرس في تصريح صحفي: "نحن نهدف بمشروع "سفر" إلى جذب الانتباه الدولي للثروة الثقافية الأفغانية، التي شوهت صورتها اليوم لسوء الحظ بسبب الإرهاب والحرب. فالحفل يأتي في إطار الأنشطة الثقافية والفنية التي تسعى إلى كسر الصورة التقليدية عن المجتمع الأفغاني، حيث كانت جميع أشكال الموسيقى قد حظرت تماما في ظل نظام طالبان من عام 1996 إلى 2001، وطرد الكثير من الموسيقيين – بمن فيهم من عزفوا في هذا الحفل – خارج البلاد".

يذكر أن عزف الموسيقى والتربية الموسيقية في أفغانستان خلال العقود اﻷخيرة ولاسيما أثناء حكم طالبان كان أمرا بعيد المنال. وقلما يوجد اﻵن مدرسون مؤهلون للموسيقى أو عازفون أو آلات موسيقية. لذا فإن الثقافة الموسيقية اﻷفغانية التقليدية مهددة تماما بالنسيان.

24