موظفو الجزائر يلتحقون بإضراب الأطباء

الثلاثاء 2018/02/06
دعوات إلى التفاعل مع مطالب المضربين

الجزائر - قرر التكتل النقابي المستقل في الجزائر الدخول في إضراب منتصف الشهر الجاري في مختلف قطاعات الوظيفة العمومية لتنضم بذلك إلى الأطباء الذين ينفذون إضرابا منذ أكثر من شهرين.

ودعا التكتل في بيان أصدره الاثنين “الحكومة إلى التفاعل الإيجابي مع المطالب المرفوعة، وفتح باب الحوار الجدي مع الفاعلين الحقيقيين في الجبهة الاجتماعية، والالتزام بالتعهدات التي أطلقتها، للتكفل بالانشغالات المهنية لفئات الوظيفة العمومية، لا سيما فيما يتعلق بمسألتي الحريات النقابية وسن التقاعد والتقاعد الطوعي”.

وجاء تهديد التكتل النقابي المستقل، ليزيد من حالة الاحتقان التي تعرفها عدة قطاعات مهنية في البلاد، على غرار الصحة والتربية والتعليم العالي، حيث تعيش مدارس محافظتي البليدة وبجاية شللا تاما منذ أسابيع، بسبب إضراب الأساتذة والمعلمين، مما اضطر وزارة التربية إلى الاستنجاد بفئة الأساتذة المستخلفين لتعويض المضربين، بغية تفادي سيناريو موسم دراسي أبيض.

وفشلت التنازلات الجزئية التي قدمتها الحكومة للأطباء المقيمين، في ثني هؤلاء عن وقف الإضراب الجزئي والاحتجاجات الأسبوعية، داخل أكبر مستشفيات البلاد (مصطفى باشا بالعاصمة)، ليبقى بذلك مطلب إلغاء الخدمة العمومية محل استقطاب حاد بين الطرفين.

وقال الناطق باسم الأطباء المقيمين رضوان بن عمر لـ”العرب” إن”الوفد المفاوض انسحب من جلسة الحوار مع مسؤولي وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، بسبب تعمد غياب المسؤول الأول في القطاع الوزير مختار حزبلاوي، وعدم ظهور نوايا التفاعل مع المطالب المرفوعة”.

وأضاف “أبلغنا بأن رئيس الوزراء أحمد أويحيى، قرر إلغاء الخدمة العمومية من أكثر من عشرين تخصصا طبيا، لكن العلاج الجزئي لن يفضي إلى أيّ حل، لأن هناك حوالي 70 تخصصا معنيا بالخدمة المذكورة، وعليه فإن الأطباء مصرون على الاستمرار في الإضراب والاعتصام الأسبوعي داخل مستشفى مصطفى باشا”.

والأطباء المقيمون هم الفئة التي تواصل الدراسة والتكوين للحصول على شهادة التخصص، أما الخدمة العمومية فتدوم ثلاث سنوات يقضيها المتخرجون داخل المستشفيات الحكومية في المناطق الداخلية للبلاد، قبل التحاقهم بمناصب قارة في القطاع العمومي، أو التوجه إلى القطاع الخاص.

4