"موظفو" داعش يفرون من معقلهم في سوريا

السبت 2017/02/18
تطويق من كل الجهات

واشنطن - قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن موظفي داعش بدأوا يفرون من معقل الجماعة المتشددة في الرقة بسوريا بينما يعمل تحالف تسانده الولايات المتحدة لعزل المدينة.

وأبلغ الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاغون الصحفيين "الكثير من مديريهم وموظفيهم يبدأون الآن عملية مغادرة الرقة ونقل عملياتهم إلى الجنوب بمحاذاة النهر" في إشارة إلى نهر الفرات.

وقال ديفيز "لذا فإنهم بالتأكيد لاحظوا حقيقة أن النهاية قريبة في الرقة ونحن نرى الآن نزوحا لقيادتهم."

ولم يحدد عدد أعضاء التنظيم الذي يغادرون المدينة أو الأدوار التي يقومون بها على وجه التحديد لكنه قال إن الانسحاب يبدو أنه منظم ويشمل أولئك الذين يقومون بأدوار للدعم ولا يشاركون في القتال.

وقال تحالف لمقاتلين من الأكراد والعرب السوريين تسانده الولايات المتحدة إنه يشن هجمات جديدة على داعش بعد الاستيلاء على عشرات من القرى في أحدث مرحلة في معركة لإضعاف المتشددين الإسلاميين في معاقلهم في سوريا.

ويخوض تحالف قوات سوريا الديمقراطية -الذي يضم جماعات عربية ووحدات حماية الشعب الكردية- قتالا منذ أشهر ضد مقاتلي داعش في شمال سوريا وحول الرقة التي تعد معقل التنظيم في سوريا.

وبدأ التحالف مرحلة جديدة من حملته في وقت سابق هذا الشهر مستهدفا تطويق الرقة وقطع الطريق إلى معاقل المتشددين في محافظة دير الزور على امتداد نهر الفرات.

ويخوض داعش معارك منفصلة ضد أطراف متعددة في الحرب الأهلية في سوريا. وتتعرض الجماعة المتشددة أيضا لضغوط في الموصل معقلها الرئيسي في العراق على الجانب الآخر من الحدود.

لكنها ردت بشن هجمات في بعض المناطق متقدمة نحو جيب تسيطر عليه قوات الحكومة السورية في مدينة دير الزور التي تسيطر على معظمها واستولت في ديسمبر للمرة الثانية خلال الحرب في سوريا- على مدينة تدمر الأثرية.

1