موعد جديد لطرح خطة السلام الأميركية للشرق الأوسط

جيسون غرينبلات يلمّح إلى احتمال إرجاء الإعلان عن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية إلى نوفمبر المقبل.
الاثنين 2019/06/17
المزيد من الغموض يكتنف صفقة القرن

القدس-  ألمح مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات الأحد إلى احتمال إرجاء الكشف عن خطة السلام التي يعدها البيت الأبيض للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مرة جديدة إلى مطلع نوفمبر القادم.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأميركية قادرة على الوصول بالطرفين إلى نقاط بعيدة المدى في رسم مواعيد الجلسات التفاوضية والوصول إلى مسافة عميقة في عملية السلام، مؤكدين أن أميركا طرف مهم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وهي "عامل دفع باتجاه تحقيق السلام بين الجانبين".

وصرح مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات الأحد أن كشف خطة السلام التي يعدها البيت الأبيض لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين قد يتم في نوفمبر المقبل بعد الانتخابات الإسرائيلية.

وصفقة القرن، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت قبل فترة إلى أن صفقة القرن تسقط حق عودة اللاجئين والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وكان أرجىء الإعلان عن خطة السلام الأميركية لتسوية النزاع مرات عدة. وهي تواجه تشكيكا في فرص توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ما أسماء "الاتفاق الأخير"، لكن مراقبون يرون وقال غرينبلات في مؤتمر في نيويورك نظمته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية "نناقش حاليا تأجيلا محتملا إلى السادس من نوفمبر. سيكون من المنطقي انتظار تشكيل حكومة (إسرائيلية) جديدة، لذلك علينا الانتظار حتى السادس من نوفمبر على الأرجح".

وأضاف "لكننا سنقرر ذلك بعد (مؤتمر) البحرين" حيث تعقد ورشة عمل اقتصادية تنظمها الولايات المتحدة حول الشق الاقتصادي من خطة السلام.

وتابع غرينبلات في تسجيل فيديو لهذه الندوة وضع على الانترنت "ليس سرا أن الانتخابات الإسرائيلية غيرت المعطيات. لو لم تكن هناك انتخابات جديدة لقدمنا الخطة خلال الصيف".

وذكر غرينبلات بأن إدارة ترامب أرجأت من قبل عرض الخطة إلى ما بعد شهر رمضان الذي انتهى أوائل يونيو، وإلى ما بعد تشكيل حكومة إسرائيلية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في التاسع من ابريل.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم ينجح في تشكيل ائتلاف حكومي مع أحزاب اليمين التي فازت في الانتخابات. وقد فضل حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة ستجرى في 17 سبتمبر. لكن تشكيل حكومة جديدة سيستغرق أسابيع بعد ذلك على الأرجح.

من جهة أخرى، أيد غرينبلات تصريحات كان أدلى بها سفير الولايات المتحدة في اسرائيل ديفيد فريدمان الذي رأى أن اسرائيل "تملك حق" ضم "أجزاء" من الضفة الغربية المحتلة، كما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست. وقال "أدعم تعليقاته".

وتقاطع القيادة الفلسطينية المؤتمر، وكانت قد قطعت علاقاتها مع واشنطن بسبب ما تعتبره تحيزا من جانب الإدارة لإسرائيل.