موعد مونديال 2022 يثير جدلا جديدا

الجمعة 2015/02/20
دخان موعد مونديال قطر 2022 يتصاعد من الدوحة

الدوحة - تحدثت العديد من وسائل الإعلام عن حسم موعد إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022 بين شهري نوفمبر وديسمبر. وذكر أن القرار اتخذ، وأن مجموعة العمل التي شكلها الفيفا سترفع في اجتماعها المقبل بالدوحة توصيتها لإقامة النهائيات في هذا الموعد، على أن يقرها المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي رسميا الشهر المقبل في زيوريخ.

ستكون الأنظار مطلع الأسبوع المقبل شاخصة باتجاه الدوحة التي ستحتضن الاجتماع الهام للجنة الخاصة بتحديد موعد إقامة مونديال قطر 2022، الذي سيترأسه رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بحضور ممثلين عن الاتحادات القارية والوطنية على مستوى الدوريات والأندية وممثلين عن الاتحاد الدولي لجمعيات اللاعبين المحترفين واتحاد الأندية الأوروبية واتحاد دوريات المحترفين في أوروبا والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث “قطر 2022” حسن الذوادي.

وكانت اللجنة عقدت حتى الآن اجتماعين في سبتمبر وأكتوبر الماضيين لتحديد الموعد الأنسب لإقامة أول مونديال في منطقة الشرق الأوسط.

ويكتسب هذا الاجتماع أهمية بالغة لأن اللجنة الخاصة سترفع تقريرها النهائي إلى المكتب التنفيذي للفيفا الذي سيجتمع في مارس المقبل، حيث ينتظر أن يتم التصديق على القرار مع إمكانية إقامة المونديال في شهري نوفمبر وديسمبر عام 2022 حسب آخر المعلومات المتوفرة.

وأكدت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم “قطر 2022” أنها قد أعلنت أيضا عن عقد مؤتمر صحفي يوم الأربعاء المقبل، حيث من المفترض أن يقدم خلاله حسن الذوادي الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة وجيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، موجزا حول آخر التطورات المتعلقة بتنظيم بطولة كأس العالم “قطر 2022”.

موعد إقامة كأس العالم 2022 في قطر ظل مثار جدل منذ منح حقوق الاستضافة للدولة الخليجية في 2010

ويرى الشيخ سلمان بن إبراهيم أن الفترة خلال شهري نوفمبر وديسمبر هي الأنسب لإقامة البطولة مشددا على ضرورة عدم تضارب النهائيات مع موعد مسابقات أخرى هامة في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022. وكان الشيخ سلمان قد أعلن أن خيارات المواعيد المحتملة انحصرت في خيارين هما (نوفمبر- ديسمبر)، (يناير- فبراير) مع أفضلية للموعد الأول.

وظل موعد إقامة كأس العالم 2022 في قطر مثار جدل منذ منح حقوق الاستضافة للدولة الخليجية في 2010 وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة فيها خلال يونيو ويوليو موعد البطولة التقليدي إلى ما فوق 40 درجة مئوية. وكان الاتحاد الدولي طالب بإقامة المونديال في شهري (نوفمبر وديسمبر)، في حين ارتأى الاتحاد الأوروبي إقامتها في شهري (يناير وفبراير) لكن هذا التاريخ يتضارب مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

في المقابل، فإن اقتراح رابطة الأندية الأوروبية كان مختلفا وطالب بإقامتها في الفترة الممتدة من نهاية أبريل إلى نهاية مايو، ذلك لأن إقامتها في الشتاء سيضر بالبطولات الأوروبية لأن ذلك يتطلب توقف أبرز البطولات في القارة العجوز لمدة ستة أسابيع.. واعتبر الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن هناك مصلحة مشتركة بين لجنته والاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم تضارب مونديال 2022 لكرة القدم مع الألعاب الأولمبية الشتوية وقال “نناقش مع فيفا هذه المسألة منذ وقت طويل ومن المصلحة المشتركة للجنة الأولمبية الدولية وفيفا ألا يحصل تضارب” بين الحدثين.

وأضاف “سيخسر الحدثان (في حال التضارب)، فلن يحصل كأس العالم أو الألعاب الأولمبية الشتوية على الواجهة المستحقة. سيتسبب الأمر أيضا بمشكلات للناقلين والشركاء”. وتابع “آخر المؤشرات المرسلة من قبل فيفا تشير إلى عدم حصول تضارب مباشر”.

قطر كشفت مؤخرا عن مواجهة دولية مرتقبة بين البرتغال وإيطاليا ستكون الدوحة مسرحا لها الصيف المقبل

وكانت قطر قد أكدت مرارا وتكرارا أنها مستعدة لاستضافة كأس العالم صيفا أو شتاء، ووعدت بإنشاء ملاعب ومناطق للمشجعين مكيفة الهواء للتغلب على حرارة الصيف المرتفعة.

كما قامت بخطوات عملية للكشف عن جاهزيتها لكافة الاحتمالات ومنها إقامة مناطق تشجيع مكيفة في الدوحة استقطبت الآلاف من المشجعين خلال مونديال البرازيل الصيف الماضي.

وكشفت قطر مؤخرا عن مواجهة دولية مرتقبة بين البرتغال وإيطاليا ستكون الدوحة مسرحا لها الصيف المقبل، بعد أن تم الاتفاق على إقامتها على ملعب جاسم بن حمد في نادي السد يوم 16 يونيو المقبل، وذلك بعد 3 أيام فقط من مباراة البرتغال مع أرمينيا في تصفيات التأهل إلى كأس أوروبا 2016.

22