موغابي: زوجتي لا تحكم زيمبابوي من خلف الكواليس

الخميس 2015/03/05
غريس ينظر إليها على أنها ستخلف موغابي عندما يموت أو يتقاعد

هاراري - نفى رئيس زيمبابوي الطاعن في السن روبرت موغابي في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن تكون زوجته غريس التي لمع اسمها في صفوف الحزب الحاكم تدير البلاد من خلف الكواليس.

وأوضح موغابي قبل زيارته منتجع فكتوريا فولز لحضور احتفال يقيمه حزبه الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي بمناسبة عيد ميلاده الثاني والتسعين إنه الرئيس الوحيد لزيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980.

وقال أكبر زعيم أفريقي في مقابلة مع محطة “زد بي سي” التلفزيونية “إنها لا تحكم من وراء الستار”، وتساءل “لماذا يتصورون أنها الآن في السلطة بسبب ما فعلته؟”، في إشارة لكونها عضوا في الحزب الحاكم.

ويعتقد محللون سياسيون ووسائل إعلام محلية أن غريس التي تصغر زوجها الرئيس بأكثر من أربعين عاما والتي ما فتئت تجلس إلى جوار موغابي في اجتماعات المكتب السياسي للحزب، تملك نفوذا طاغيا على زوجها أحد أكثر الزعماء الأفارقة إثارة للجدل.

وكانت غريس (49 عاما) تعمل سكرتيرة في مكتب موغابي قبل أن تتزوجه حيث لمع نجمها في الصفوف الأولى للحزب الحاكم في ديسمبر الماضي حينما قامت بمهاجمة نائبة الرئيس السابقة غويس موغورو التي أصدر الرئيس قرارا بفصلها فيما بعد.

ويبدو أن غريس كانت وراء فصل موغورو إذ تشير بعض المصادر في زيبمابوي إلى أنه ينظر إليها على أنها ستخلف موغابي على الأرجح عندما يموت أو يتقاعد.

ويقول موغابي إن إرادة الرب هي السبب في عمره المديد وإن اتباع نظام غذائي جيد هو سر صحته، لكن العديد من النقاد والمحللين يؤكدون أن بقاءه على هرم السلطة هو نتاج للسياسات الديكتاتورية في كثير من الدول الأفريقية.

وفي أحد التصريحات النادرة التي أدلى بها عن صحته قال “آكل جيدا ولا أملأ معدتي بل آكل الأطعمة التي أعتقد أنها تبقيني حيا”، وأضاف “يجب أن تأكل جيدا ولا تلهث وراء الغذاء لأنه جذاب”.

وينفي دائما التقارير الإعلامية التي تتحدث عن إصابته بسرطان البروستاتا ويقول إن السبب في زياراته المتكررة إلى سنغافورة هو إصابته بمشاكل في النظر.

ويعتزم موغابي خوض انتخابات الرئاسة عام 2018 وهي آخر مرة يسمح له فيها بالترشح بموجب الدستور الجديد حيث سيكون قد بلغ من العمر 94 عاما.

12