موغابي يتصدى للمثلية الجنسية على طريقته

الخميس 2015/10/08
موغابي يسخر من زواج المثليين

نيويورك - موجة من اللغط لا تزال تجتاح وسائل الإعلام العربية والعالمية عقب تصريحات رئيس زيمباوي روبرت موغابي حول المثلية الجنسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقول الإعلامية المصرية لميس الحديدي، إن جميع كلمات الرؤساء في اجتماعات الأمم المتحدة، كانت في غاية الأهمية، ولكن هناك جملة استوقفتها بشكل كبير.

ورأت الحديدي، خلال برنامجها “هنا العاصمة” على فضائية “سي بي سي” أن رئيس زيمبابوي تحدث عن أن المعايير الدولية للمثلية الجنسية لا يمكن تطبيقها في بلاده.

ودفع موغابي، خلال كلمته، الحاضرين في القاعة إلى الدخول في موجة من الضحك بسبب طريقة معارضته لقوانين المثلية الجنسية التي تم إقرارها في عدة بلدان وخاصة في الولايات المتحدة.

وقال رئيس زيمبابوي عندما جاء دوره لإلقاء كلمته “نحن لسنا مثليين جنسيا”، مجددا رفضه لمحاولات فرض الحقوق الجديدة التي تتعارض مع “قيمنا وأعرافنا وتقاليدنا ومعتقداتنا”.

وفيما قوبل خطابه بالتصفيق بعد أن أكد دعم بلاده “الثابت” للشعب الفلسطيني وكذلك إدانته “عدم ثبات” سياسات القوى الخارجية في الشرق الوسط، أشعلت تصريحات موغابي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تنوعت التعليقات والمواقف.

وسخر موغابي في يوليو الماضي من إجازة المحكمة العليا الأميركية لزواج المثليين، وترحيب الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقرار، وأشار حينها بتهكم إلى إنه يفكر في طلب الزواج من أوباما، قبل أن يوجه انتقاداته للمثليين.

وقال موغابي الذي يبلغ من العمر 91 عاما “علمت بتأييد الرئيس أوباما لزواج المثليين ودفاعه عنه، أعتقد أنه علي الذهاب لواشنطن، وأن أجثو على ركبتي، وأطلب يده للزواج”.

وليست المرة الأولى التي ينتقد فيها موغابي نظيره الأميركي بهذا الشأن، فخلال حملته الانتخابية عام 2013 وجه انتقادا شديدا لأوباما لعمله على نشر المثلية الجنسية في القارة الأفريقية.

وموغابي من بين أقدم الزعماء الأفارقة القلائل الذين لا يزالون في الحكم، ومن أكثرهم إثارة للجدل، رغم تقدمه في السن لدرجه أنه وضع نفسه في موقف محرج منتصف سبتمبر الماضي حينما ألقى خطابا في افتتاح أعمال البرلمان، كان قد ألقاه أمام الشعب قبل ذلك بشهر.

12