موقعان سعودي وعماني على لائحة اليونسكو

اليونسكو تضم واحة الأحساء السعودية ومدينة قلهات التاريخية في سلطنة عمان وموقع تيمليش أوينغا في كينيا إلى قائمة التراث العالمي.
الأحد 2018/07/01
واحة الأحساء خامس موقع سعودي ينضم إلى قائمة التراث العالمي

المنامة - أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) خلال اجتماعها الثاني والأربعين المنعقد حاليا في البحرين، واحة الأحساء في السعودية ومدينة قلهات التاريخية في سلطنة عمان، في جملة المواقع المسجلة على قائمتها للتراث العالمي، بحسب ما كشفت المنظمة في بيان.

كما انضم موقع تيمليش أوينغا في كينيا إلى القائمة ذاتها ليكون بذلك ثالث موقع تختاره اللجنة من بين الترشيحات المعروضة عليها حاليا.

وتشكل هذه المواقع الثلاثة المجموعة الأولى التي وافقت عليها اللجنة التي ستنظر حتى الأول من يوليو المقبل في ما تبقى من قائمة معروضة عليها تضم 30 موقعا جديدا مرشحا لدخول القائمة.

وتعد واحة الأحساء خامس موقع سعودي ينضم إلى قائمة التراث العالمي بعد مدائن صالح وحي الطريف بالدرعية ووجدة التاريخية ومواقع الرسوم الصخرية في موقعي جبة والشويمس بمنطقة جبل حائل.

وقدمت السعودية الأحساء في ملفّ الترشيح على أنها “منظر ثقافي آخذ في التغير”.

Thumbnail

 ولفتت اليونسكو إلى أن هذه الواحة الواقعة في الجزء الشرقي من المملكة تزخر بـ”الحدائق وقنوات الري وعيون المياه العذبة والآبار وبحيرة الأصفر ومبان تاريخية ونسيج حضري ومواقع أثرية تقف شاهدا على توطن البشر واستقرارهم في منطقة الخليج منذ العصر الحجري الحديث حتى يومنا هذا”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن خالد الفريدة، مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء قوله “هذا الحدث الوطني يستلزم من الجميع مضاعفة الجهود لتقديم الأحساء بالشكل الذي يليق بأهميتها كموقع للتراث العالمي، فانتقالها من المحلية إلى العالمية مرحلة غاية في الأهمية”.

ويولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للموروثات العائدة لما قبل الإسلام أهمية كبيرة في استراتيجيته لتنشيط السياحة.

ووفق ما جاء في بيان اليونسكو، فكما الأحساء التي تعدّ أكبر واحات النخيل في العالم، تعود مدينة قلهات الأثرية إلى حقبة ما قبل الإسلام، وقد ازدهرت “بين القرنين الـ11 والـ15 الميلاديين، وذلك في فترة حكم أمراء هرمز”.

وشكلت هذه المدينة الواقعة على الساحل الشرقي لعمان والتي تحدها أسوار خارجية وداخلية، ميناء هاما للتبادلات العابرة للمحيط الهندي حيث كانت تقع مقايضة الخيول العربية والقطع الخزفية الصينية.

وهي “تقدم اليوم شهادات أثرية فريدة على التبادلات التجارية بين الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية وأفريقيا الشرقية والهند حتى الصين وجنوب شرق آسيا”.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن مدينة قلهات التاريخية هي خامس موقع عماني يدرج بقائمة التراث العالمي بعد قلعة بهلا ومدافن بات الأثرية ومواقع أرض اللبان والأفلاج العمانية.

ونقلت الوكالة عن حسن بن محمد بن علي اللواتي، مستشار وزير الثقافة العماني، قوله إن إدراج مدينة قلهات التاريخية في قائمة التراث العالمي “يضيف رصيدا مهما للسلطنة”. وأضاف “هذا الإنجاز يؤكد مكانة التراث العماني على المستوى العالمي”.

ويساهم قرار اليونسكو هذا في وضع الدولتين الخليجيتين على خارطة السياحة العالمية.

24