موقعة تاريخية بين يونايتد وليفربول في الدوري الإنكليزي

تنطلق اليوم السبت جولة جديدة من المباريات في مختلف الدوريات الأوروبية، لعل أبرزها قمة الدوري الإنكليزي والتي ستجمع بين مانشستر يونايتد وليفربول، كما تتركز الأنظار على دربي ميلانو في إيطاليا.
السبت 2015/09/12
فريق الشياطين الحمر يبحث عن فوزه الأول من بوابة ليفربول

نيقوسيا- تبرز قمة مانشستر يونايتد وليفربول هي الأقوى على الورق في المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، كونها تجمع بين فريقين أحرزا لقب الدوري 38 مرة، لكن نزال مانشستر سيتي المتصدر وكريستال بالاس وصيفه لن يقل أهمية اليوم السبت.

يعود نجوم البرمير ليغ لإكمال صراعهم، وستكون مباراة مانشستر يونايتد وضيفه ليفربول مناسبة للاعبي المدرب الهولندي لويس فان غال للبحث عن فوزهم الأول في ثلاث مباريات. ويأمل الفريقان في النهوض من كبوتهما المحلية، يونايتد بعد تعادله سلبا مع ضيفه نيوكاسل ثم خسارته على أرض سوانزي سيتي 2-1، وليفربول بعد تعادله على أرض أرسنال وسقوطه المذل على أرضه أمام وست هام 3-0 والتي طرد فيها صانع ألعابه البرازيلي فيليبي كوتينيو الموقوف عن الموقعة، علما بأنهما استهلا موسميهما بانتصارين على التوالي.

وأقر لاعب وسط ليفربول البرازيلي لوكاس ليفا الذي قد يبدأ المباراة أساسيا في ظل معاناة جوردان هندرسون والويلزي جو ألن وأدم لالانا من الإصابة، أن “نتيجة اليوم قد تؤثر على مسار الفريقين هذا الموسم حيث يخوض الفريقان المباراة بوضع مشابه والكثير من اللاعبين الجدد. وقد تكون أكبر مباريات الموسم. نتيجة جيدة قد تمنحك الكثير من الثقة والإيمان. هذه فرصة جيدة لنا كي نضع نتيجة مباراة وست هام وراء ظهرنا”. ويعول ليفربول على مهاجمه البلجيكي كريستيان بنتيكي الذي هز شباك يونايتد مرتين الموسم الماضي، عندما كان في صفوف إستون فيلا.

امتحان صعب

أرسنال السادس (7 نقاط) يبحث عن أول فوز وأول هدف له هذا الموسم على أرضه عندما يستضيف ستوك سيتي

وفي المباراة الثانية، يخوض مانشستر سيتي المتصدر، وصاحب أقوى هجوم ودفاع، امتحانا صعبا على أرض كريستال بالاس إحدى مفاجأت الموسم. ويعتبر مانشستر سيتي هو الفريق الوحيد حتى الآن الذي حقق الفوز في مبارياته الأربع ولم تهتز شباكه، بينها نتيجة ساحقة على تشيلسي حامل اللقب 3-0، فنجح لاعبو المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في تقديم أسلوب رائع وضعهم في طليعة المرشحين لإنزال تشيلسي عن عرشه.

لكن كريستال بالاس لن يكون لقمة سائغة بعد تحقيقه 3 انتصارات في أربع مباريات، آخرها كانت صادمة في عقر دار جاره تشيلسي 2-1، علما بأن خسارته الوحيدة تكبدها أمام أرسنال القوي 2-1.

وحذر آلن بارديو الذي استلم تدريب بالاس في يناير الماضي، خصمه، معتبرا أن لا شيء لديه ليخسره في اللقاء قائلا “هذا موقع غير عادي لنا، وقد لا نحتفظ به لفترة طويلة، لكن على المدى القريب يمكننا الاستمتاع به. نستحق أن نكون هنا بعد أربع مباريات”.

ويغيب عن تشكيلة بالاس، الذي يتألق في صفوفه لاعب وسطه الجديد الفرنسي يوهان كاباي، صاحب هدف الفوز في مرمى تشيلسي الظهير الأيمن جويل وارد.

من جهته، قد يمنح بيليغريني الفرصة للمهاجم البلجيكي كيفن دي بروين بعد انتقاله من فولفسبورغ الألماني بنحو 55 مليون جنيه إسترليني، لكنه يفتقد الظهيرين الفرنسي غايل كليشي المصاب في كاحله، والأرجنتيني بابلو زاباليتا (ركبة)، فيما عاد المهاجم العاجي ويلفريد بوني إلى التمارين بعد جرح بليغ في ساقه. ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط فابيان دلف والظهير الأيمن الفرنسي بكاري سانيا.
في باقي المباريات، يلعب السبت وست بروميتش مع ساوثمبتون، ونوريتش سيتي مع بورنموث، وواتفورد مع سوانزي سيتي

ويفتتح تشيلسي البطل المرحلة بحلوله ضيفا على إيفرتون في ملعب غوديسون بارك، وكلاهما لم يحققا سوى فوز يتيم حتى الآن. وقدم تشيلسي بداية بطيئة، فمني لاعبو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بخسارتين أمام سيتي وكريستال بالاس، والأخيرة هي الثانية لمورينيو في 100 مباراة على أرضه في الدوري مع تشيلسي.

وكشف نجم تشيلسي البلجيكي إدين هازار أن فريقه لم يتأقلم بعد مع صفة البطل لأن “الجميع يريد أن يقتلك”. ويبحث أرسنال السادس (7 نقاط) عن أول فوز وأول هدف له هذا الموسم على أرضه عندما يستضيف ستوك سيتي صاحب نقطتين فقط على ملعب الإمارات في شمال العاصمة. وحقق أرسنال فوزين خارج ملعبه على كريستال بالاس 2-1 ونيوكاسل 1-0، بيد أنه خسر افتتاحا أمام وست هام 0-2 ثم تعادل مع ليفربول سلبا.

وفي باقي المباريات، يلعب السبت وست بروميتش مع ساوثمبتون، ونوريتش سيتي مع بورنموث، وواتفورد مع سوانزي سيتي، ويوم الأحد سندرلاند مع توتنهام، وليستر سيتي مع أستون فيلا، ويوم الإثنين وست هام مع نيوكاسل يونايتد.

دربي الغضب

تتجه الأنظار إلى دربي ميلانو “دربي الغضب” في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لأن الفريقين يسعيان هذا الموسم إلى استعادة حضورهما والمنافسة على اللقب، بعد أن حققا مركزين لا يليقان بهما في وسط الترتيب الموسم الماضي.

وحقق إنتر ميلان بداية قوية حتى الآن بفوزه على على ضيفه أتلانتا 1-0 ومضيفه الوافد الجديد كابري 2-1، في حين أن ميلان خسر في مباراته الأولى أمام مضيفه فيورنتينا 0-2، قبل أن يستعيد توازنه بسرعة في الثانية بتغلبه على أرضه على إمبولي 2-1. وتألق المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش المعار من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان بشكل لافت حيث سجل لفريقه الجديد أهدافه الثلاثة حتى الآن في الدوري.

لن تكون مباراة يوفنتوس مع كييفو سهلة لأن الأخير حصد ست نقاط من المرحلتين الأوليين يتصدر فيهما الدوري حاليا

وقد يفتقد المدرب روبرتو مانشيني في الدربي مدافعه الجديد البرازيلي جواو ميراندا لإصابته. وسعى ميلان بإشراف المدرب الصربي سينيسا ميهايلوفيتش إلى معالجة المشكلة الهجومية التي يعاني منها فاستعاد خدمات لاعبه السابق ماريو بالوتيلي (24 عاما) على سبيل الإعارة من ليفربول الإنكليزي.

وكان بالوتيلي قد بدأ مسيرته في إنتر ميلان بالذات تحت إشراف مانشيني، وكان ميهايلوفيتش ضمن الطاقم التدريب أيضا عام 2007. وينتظر يوفنتوس بطل المواسم الأربعة الماضية مباراته مع ضيفه كييفو اليوم السبت، آملا بانطلاقة جديدة له بعد بداية كارثية بخسارته في مباراتيه الأوليين. وسقط يوفنتوس بشكل مفاجئ على أرضه في المرحلة الأولى أمام أودينيزي 0-1، ثم حل ضيفا على روما وصيفه في الموسمين الأخيرين على الملعب الأولمبي فكان الفوز من نصيف فريق العاصمة 2-1، لتكون المرة الأولى التي يخسر فيها يوفنتوس مباراتيه الأوليين في تاريخه.

ولن تكون مباراة يوفنتوس مع كييفو سهلة لأن الأخير حصد ست نقاط من المرحلتين الأوليين يتصدر فيهما الدوري حاليا بعد فوزين كبيرين على مضيفه إمبولي 3-1 وضيفه لاتسيو 4-0، لكن الفوز سيكون مهما جدا لحامل اللقب قبل أن يحل ضيفا على مانشستر سيتي يوم الثلاثاء المقبل في انطلاق دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

23