موقعة توتنهام وموناكو في واجهة لقاءات الدوري الأوروبي

تدور اليوم منافسات الجولة الثانية من الدور الأول لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في كرة القدم. إذ يأمل توتنهام الإنكليزي في تأكيد بدايته القوية، عندما يحل ضيفا على موناكو الفرنسي في أقوى مواجهات السباق القاري.
الخميس 2015/10/01
توتنهام يرغب في مواصلة تألقه المحلي قاريا

نيقوسيا - يدخل فريق توتنهام مواجهته الرسمية الأولى مع مضيفه موناكو ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور الأول لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، بمعنويات مرتفعة جدا بعدما نجح فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو في اكتساح مانشستر سيتي 4-1 في الدوري الممتاز.

ويأمل الفريق اللندني في أن يمنحه هذا الفوز الدفع المعنوي اللازم لكي يعود من الإمارة بنقطته السادسة، وذلك بعدما استهل مشواره في دور المجموعات بالفوز على قره باغ الأذربيجاني 3-1. ويمر توتنهام بفترة جيدة جدا، إذ وبعد أن خسر مباراته الافتتاحية في الدوري الممتاز أمام مانشستر يونايتد 0-1 والتي أتبعها بثلاثة تعادلات متتالية، وقد تمكن رجال بوكيتينو من الخروج منتصرين من مبارياتهم الثلاث الأخيرة ما سمج لهم بالتواجد في المركز السادس بفارق الأهداف عن إيفرتون الخامس و4 نقاط فقط عن يونايتد المتصدر.

ومن المؤكد أن موناكو كان يمني النفس بالتواجد في مسابقة دوري الأبطال التي وصل إلى دورها ربع النهائي الموسم الماضي قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي، لكن فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم سقط في الدور الفاصل أمام فالنسيا الأسباني (3-4 بمجموع المباراتين) وذلك بعدما أن تخطى يونغ بويز السويسري في الدور التمهيدي الثالث. ويعاني موناكو كثيرا هذا الموسم من الناحية الدفاعية وقد تجسد ذلك في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري المحلي، حيث اهتزت شباكه في ثماني مناسبات، ما يؤكد قراره الخاطئ تماما بالتخلي عن لافان كورزاوا لغريمه المحلي باريس سان جرمان وأيمن عبدالنور لفالنسيا.

وفي المباراة الثانية في المجموعة، يأمل إندرلخت بأن يضع حدا لمعاناته خارج قواعده عندما يحل ضيفا على قره باغ في باكو، وذلك لأن الفريق البلجيكي، المتوج باللقب عام 1983 والذي حل في العام التالي وصيفا لتوتنهام بالذات، لم يذق طعم الفوز في مبارياته القارية الـ11 الأخيرة بعيدا عن جمهوره.

وفي المجموعة الثانية، يأمل ليفربول الإنكليزي، بطل المسابقة ثلاث مرات آخرها عام 2001، في أن يعيد البسمة لجماهيره ويخفف الضغط عن مدربه الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز من خلال الفوز على ضيفه سيون السويسري.

فيورنتينا يسعى لمواصلة تألقه وتأكيد أحقيته بصدارة الدوري المحلي، عندما يحل ضيفا على بيلينينسيش البرتغالي
ويدخل ليفربول الذي تعادل في مباراته الأولى مع مضيفه بوردو الفرنسي 1-1 في مباراة سيطر عليها تماما لكن شباكه اهتزت في الدقائق الأخيرة، إلى مباراته مع سيون، الفائز في مباراته الأولى على روبن كازان الروسي 2-1، بمعنويات جيدة بعد فوزه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي على أستون فيلا 3-2 في الدوري المحلي. وفي المباراة الثانية في المجموعة، يسعى بوردو للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب روبن كازان بعد أن اكتفى فريق المدرب ويلي سانيول بنقطة من مباراته الأولى على أرضه.

صراع قوي

وفي المجموعة السابعة، سيكون الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية روما مسرحا لصراع قوي بين لاتسيو وضيفه سانت إتيان الفرنسي في مباراة تجمع بين فريقين يطمحان إلى الفوز الأول في مجموعة تضم وصيف بطل الموسم الماضي دنبروبتروفسك الأوكراني الذي يتواجه بدوره مع مضيفه روزنبرغ النروجي.

وكان لاتسيو الذي يبحث عن لقبه القاري الأول منذ 1999 حين توج بطلا لكأس الكؤوس الأوروبية ثم لاحقا بكأس السوبر الأوروبية، استهل مشواره بتعادل إيجابي في معقل دنبروبتروفسك 1-1 في ثالث مباراة قارية له هذا الموسم وذلك لأنه شارك في الدور الفاصل من مسابقة دوري أبطال أوروبا وفاز ذهابا على باير ليفركوزن الألماني 1-0 لكنه خسر إيابا 0-3.
أما بالنسبة إلى سانت إتيان، وصيف بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة لعام 1976، فاكتفى في الجولة الأولى بالتعادل على أرضه مع روزنبرغ 2-2 في خامس مباراة قارية له هذا الموسم، إذ اضطر لخوض الدورين التمهيدي الثالث والفاصل لوصول إلى دور المجموعات.

وفي المجموعة التاسعة، يسعى الفريق الإيطالي الآخر فيورنتينا إلى مواصلة تألقه هذا الموسم وتأكيد أحقيته بالتواجد في صدارة الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 1999 عندما يحل ضيفا على بيليننسيش البرتغالي. وبالنسبة إلى المباراة الثانية في المجموعة، يبدو بازل مرشحا للحصول على نقطته السادسة عندما يستضيف ليخ بوزنان في إعادة لمواجهتهما هذا الموسم أيضا في الدور التمهيدي الثالث من مسابقة دوري الأبطال، حيث خرج الفريق السويسري منتصرا 4-1 بمجموع المباراتين قبل أن ينتهي مشواره في الدور الفاصل.

فياريال الأسباني يبحث عن فوزه الأول عندما يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي الذي يتصدر المجموعة

رقم قياسي

وفي المجموعة الثالثة، يأمل بوروسيا دورتموند الألماني الذي حقق رقما قياسيا من حيث عدد الجمهور في مباراة ضمن الأدوار الفاصلة من “يوروبا ليغ” خلال اللقاء الذي اكتسح فيه أود غرينلاند النرويجي 7-2 (64200 متفرجا)، أن يستعد بأفضل طريقة لموقعته المحلية المرتقبة في نهاية الأسبوع ضد بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر، وذلك من خلال الفوز على مضيفه باوك سالونيكا اليوناني.

وفي المجموعة الأولى، يسعى سلتيك الأسكتلندي إلى البناء على النتيجة الجيدة التي حققها في مباراته الأولى التي تعادل فيها مع مضيفه أياكس أمستردام الهولندي 2-2، وذلك من خلال الفوز على ضيفه فنربغشه التركي الذي بدأ مشواره في المجموعة بخسارة مذلة على أرضه أمام مولده النرويجي 1-3 رغم أن صفوفه تعج بالنجوم مثل الهولندي روبن فان بيرسي والبرتغالي لويس ناني والبرازيلي دييغو. وبدوره يسعى أياكس إلى تعويض النقطتين اللتين أهدرهما على أرضه، لكن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة مولده.

وفي الخامسة، يبحث فياريال الأسباني عن فوزه الأول عندما يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي الذي يتصدر المجموعة بعد فوزه على دينامو مينسك البيلاروسي 2-0، فيما سقط منافسه أمام رابيد فيينا النمسوي 1-2 الذي يحل ضيفا على دينامو مينسك. وفي الثامنة، يحل سبورتينغ البرتغالي ضيفا على بشكتاش التركي الساعي إلى فوزه الثاني على حساب ضيفه الذي خسر مباراته الأولى أمام لوكوموتيف موسكو المرشح لإضافة ثلاث نقاط جديدة على حساب ضيفه سكندربو الألباني.

وفي المجموعة الحادية عشرة، يتواجه شالكه الألماني مع ضيفه استيراس تريبوليس اليوناني (نقطة)، باحثا عن فوزه الثاني على التوالي والابتعاد في الصدارة، في ما يلتقي سبارتا براغ (نقطة) مع ضيفه ابويل نيقوسيا القبرصي (دون نقاط). أما الفريق الألماني الآخر أوغسبورغ فيبحث عن فوزه الأول عندما يستضيف بارتيزان بلغراد الصربي الساعي بدوره إلى فوزه الثاني على غرار أتلتيك بلباو الأسباني الذي يحل ضيفا على ألكمار الهولندي.

وفي المجموعة الرابعة، يأمل نابولي الإيطالي في تأكيد الانتصار الساحق الذي حققه في مباراته الأولى على كلوب بروج البلجيكي 5-0 من خلال تغلبه على مضيفه ليجيا وارسو البولندي الذي خسر بدوره مباراته الأولى أمام ميدتيلاند الدنماركي 0-1. وفي السادسة، يتواجه مرسيليا الفرنسي مع ضيفه سلوفان ليبيريتش التشيكي باحثا عن تناسي خيباته المحلية وتحقيق فوزه الثاني، في ما يلعب براغا البرتغالي مع ضيفه غرونينغن الهولندي.

23