موقعة ساخنة بين الترجي والنجم في الدوري التونسي

الأربعاء 2016/05/25
صعب العبور

تتواصل الإثارة والتشويق في منافسات الدوري التونسي الممتاز حيث سيكون ملعب رادس، عشية الأربعاء، مسرحا لـ”كلاسيكو” جديد وساخن بين الترجي الرياضي صاحب المركز الثالث ومضيفه النجم الساحلي متصدر الترتيب والساعي إلى حسم مصير اللقب قبل ثلاث جولات فقط من نهاية المنافسات.

أهمية المباراة المؤجلة لحساب الأسبوع السادس والعشرين تكمن في كون فريق باب سويقة يدرك جيدا أن أي نتيجة بخلاف الفوز اليوم ستعني ابتعاده نظريا عن المنافسة على اللقب، حيـث سيبقـى الفارق في صورة التعادل خمس نقاط أما في حال الخسارة فإن الفارق يصبح ثماني نقاط. وبعد هزيمته الأخيرة ضد النادي الصفاقسي وكذلك خروجه من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي فإن الترجي سيكون مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتحقيق الفوز حتى لا يخسر كل رهاناته في وقت وجيز.

بيد أن المهمة لن تكون سهلة بالمرة ضد النجم الساحلي الذي لم يخسر سوى سبع نقاط فقط منذ بداية منافسات الدوري وسيعمل على تدعيم مركزه في الصدارة والاقتراب أكثر من اللقب، ويتسلح فريق جوهرة الساحل بمعنويات عالية للغاية بعد أن ضمن الأسبوع الماضي التأهل إلى دور المجموعتين ضمن المسابقة الأفريقية قبل أن يحقق الفوز في الجولة الأخيرة على الترجي الجرجيسي، ما يجعله في وضع أفضل بكثير من منافسه كي يقطع خطوة هامة نحو التتويج باللقب الذي غاب عنه منذ عشر سنوات.

وتحدث مدرب الترجي التونسي عن هذا اللقاء قائلا إن الهزيمة ممنوعة بعد سوء الحظ الذي رافق فريقه في الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه يأمل في أن يكون الترجي في أفضل حالاته كي يحقق الفوز الذي سيساعده في مواصلة تشديد الملاحقة على المتصدر واستعادة المركز الثاني من جديد والذي يضمن التأهل إلى المشاركة في دوري الأبطال العام المقبل.

ومن جهته عبر مدرب النجم الساحلي عن تفاؤله بقدرة فريقه على العودة بنتيجة إيجابية تخول له الابتعاد أكثر في المقدمة وضمان أوفر الحظوظ لحصد اللقب، قائلا إن المواجهة لن تكون سهلة بالمرة ضد منافس “جريح” سيعمل كل ما في وسعه من أجل تجديد العهد مع الانتصارات ومصالحة جماهيره.

وفي مباراة مؤجلة ثانية يلاقي الملعب القابسي صاحب المركز الثاني عشر برصيد 28 نقطة ضيفه أولمبيك سيدي بوزيد صاحب المركز الثامن برصيد 33 نقطة، ويأمل الملعب القابسي الذي خرج مرفوع الرأس من مسابقة كأس الإتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي أمام مازيمبي الكونغولي، في تحقيق الفوز الذي قد يساعده كثيرا على الابتعاد عن شبح النزول إلى الدرجة الثانية.

23