موقع ريديت أداة للصحافيين لبناء علاقة فعالة مع الجماهير

الموقع الشهير يمكن المستخدمين العثور على محتوى حول أخبار العالم والأحداث الشائعة وغير ذلك من المحتوى الذي يهمهم.
الجمعة 2019/10/18
منصة شاملة للترفيه والسياسة

واشنطن - لجأ عدد كبير من الصحافيين إلى استخدام موقع “ريديت”، الذي يوفّر مساحة لمناقشة وتبادل المعلومات، ويمكّنهم من التواصل مع الجمهور. ومن أبرز غرف الأخبار التي تستخدمه؛ “واشنطن بوست” و”يو.اس.اي.توداي”. كما شارك الرئيس الأميركي باراك أوباما في جلسة للأسئلة والأجوبة عن الموقع تسمّى “اسألني أي شيء”، خلال فترة ولايته.

ويسجّل الموقع الشهير أكثر من 300 مليون مستخدم شهريا في أكثر من 130 ألف مجتمع محلي، ويمكن لهؤلاء المستخدمين العثور على محتوى حول أخبار العالم والأحداث الشائعة وتحديثات الطقس وغير ذلك من المحتوى الذي يهمهم.

كما يمكن للمستخدمين التصويت سلبا أو إيجابا على الأخبار.

وتقول ناتالي فان هوزر في تقرير نشرته شبكة الصحافيين الدوليين “من المفيد للصحافي أن يتمكن من بناء علاقة مع جماهير محلية محددة”.

ولفتت إلى أن أعضاء اللجنة في مؤتمر جمعية الأخبار على الإنترنت “أو.إن.أ” لعام 2019، والذي عُقد في ولاية نيو أورليانز الأميركية ناقشوا محاولات غرف الأخبار، الخميس، لإنشاء حضور على رديت للإجابة عن أسئلة المستخدمين ومشاركة أعمالهم.

ويمكن أن تصبح شبكة مستخدمي ريديت الواسعة الانتشار مصدرا للأخبار والمحتوى التحريري، فقد أشار غابرييل ساندز، مدير شراكات الأخبار والصحافة في ريديت إلى أن فريق العمل سأل المستخدمين عن سبب تصويتهم أو عدم تصويتهم في الانتخابات الأميركية النصفية عام 2018.

 ثم جمع الفريق الإجابات إلى جانب الردود الأخرى التي جمعوها من منصات تويتر وإنستغرام وفيسبوك، ما شكّل مادة مهمة عن هذه الانتخابات كانت أساسا لعدة تقارير إخبارية.

من جهتها، أكدت ألكسندرا بتاشيك، المحررة التي تعمل على استراتيجيات لتفاعل الجمهور في مجلة “يو.أس.أي.توداي” الأميركية، أن بناء علاقات مثمرة مع مستخدمي ريديت يستغرق بعض الوقت، لاسيما وأن العلاقة يجب أن تُبنى مع الأشخاص المعنيين في المجتمع وليس أيّا كان.

وأوضحت بتاشيك أن “يو.أس.أي.توداي”، نظمت حوالي 1000 جلسة بعنوان “اسأل ما تريد”، حيث يمكن للمستخدمين طرح أسئلة على الصحافيين.

كما تستضيف “واشنطن بوست” جلسات مماثلة.

ومن أجل بناء التقدير والثقة في رديت، اتفق أعضاء الفريق على أنه من المهم قضاء وقت في قراءة أهداف المجموعات المختلفة.

 وفي هذا السياق، شجعت هالي كوريل التي كانت محررة تهتم بمشاركة الجمهور في The Times-Picayune في نيو أورليانز، الصحافيين على الرد بشكل مفيد على التعليقات والأسئلة المنشورة على رديت، بدلا من مجرد نشر قصصهم وروابط خاصة بالمحتوى الذي أعدّوه.

وقال غابرييل ساندز “يوجد الكثير من المحتوى على ريديت، وللمساعدة في عرضه اقترح أن ينشر الصحافيون خلاصات محددة”.

وأوضح ساندز أن مجتمعات ريديت مبنية على أنظمة يتم تطبيقها من قبل المشرفين الذين يراجعون المحتوى، ففي مجتمع الأخبار، على سبيل المثال، تنص الإرشادات على أنه يجب على المشاركين ألا ينشروا الآراء أو التحليل أو الخطابات السياسية، وفي حال فعلوا ذلك، سيقوم المشرفون بإزالتها، لأنها تخالف قواعد المنصة.

18