موقوفو "حراك الريف" مستعدون للحوار

الثلاثاء 2017/09/05
تغليب الحوار

الرباط – أبدى الموقوفون من قادة “حراك الريف” بالمغرب استعدادهم لـ”حوار من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف”.

وجاء ذلك في بيان، صدر الاثنين، عن أعضاء في “المبادرة المدنية لحراك الريف” بالمغرب (لجنة غير حكومية) زاروا نشطاء “حراك الريف” في سجن الدار البيضاء مؤخرا.

وقال البيان إن “الوفد التقى خلال أكثر من ثلاث ساعات بمجموعتين من المعتقلين على خلفية الحركة الاحتجاجية المطلبية بالحسيمة والريف عموما”.

وتابع “تبين للوفد استعداد الجميع ودون استثناء للانخراط في أي حوار جدي من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف”.

ومنذ أكتوبر الماضي، تشهد الحسيمة (شمال) ومدن وقرى أخرى في منطقة الريف احتجاجات متواصلة للمطالبة بـ”التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد”.

ويطالب الموقوفون بحسب البيان بـ”إعادة بناء الثقة من طرف الفاعلين الأساسيين، بدءا بالإفراج التدريجي عن المعتقلين”.

واقترحت المبادرة المدنية لحراك الريف إحداث آلية مشتركة مرتبطة بالمشاريع التنموية المبرمجة في المنطقة للتتبع والمصاحبة والتواصل.

وأضاف البيان أن “كل المعتقلين يتمتعون بمعنويات عالية وحالة صحية جيدة”.

وفي 25 من الشهر الماضي، قضت محكمة مغربية على 17 ناشطا بـ”حراك الريف” بعقوبات تراوحت بين السجن شهرين نافذين والبراءة والغرامة. وتراوحت التهم بين التحريض على التظاهر والتجمهر المسلح، والتظاهر غير المرخص له.

وقبل يوم من احتفال المغرب بذكرى عيد العرش أواخر يوليو، أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوا على عدد من معتقلي ما يعرف بـ”حراك الريف”.

وقال بيان، صادر عن وزارة العدل المغربية، إن الملك شمل بعفوه “مجموعة من المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أفعالا جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة، وذلك اعتبارا لظروفهم العائلية والإنسانية وتجسيدا لما يخص به رعاياه الأوفياء وخاصة من أبناء هذه المنطقة من رعاياه من رأفة وعطف”.

4