مونديال الأندية طريق جديد للشناوي نحو العالمية

الأهلي  المصري يستهل مشاركته في مونديال الأندية بمواجهة الدحيل القطري في 4 فبراير المقبل.
الخميس 2021/01/28
فرصة للبروز عالميا

القاهرة - يعود الأهلي المصري للمشاركة في مونديال الأندية، بعد غياب 7 سنوات، حيث ضمن المشاركة، بعد حصد لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه.

ويستهل الأهلي، مشاركته في المونديال، بمواجهة الدحيل القطري في 4 فبراير المقبل، ويمني النفس باستعادة ذكريات 2006، عندما حصل على الميدالية البرونزية. ولا يملك محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، رصيدا كبيرا على المستوى الدولي، في ظل تأخر انطلاقته مع منتخب مصر.

وشارك الشناوي في 3 بطولات دولية مجمعة من قبل، بدأها ببطولة الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عاما، والتي أقيمت عام 2007 في الكونغو، لكن انتهت بخروج الفريق الذي كان يدربه إسماعيل يوسف، من الدور الأول بعد الفوز على الكاميرون بهدف، والتعادل مع نيجيريا 1-1 ثم السقوط أمام زامبيا بثلاثية.

لكن انطلاقة محمد الشناوي على مستوى الأكابر، لا يمكن أن ينساها، حيث خاض مباراته الدولية الأولى في مواجهة ودية ضد البرتغال، ورغم الخسارة 1-2، إلا أن هذه المباراة، والتألق أمام كريستيانو رونالدو، كتبا شهادة ميلاد الشناوي، ليكون الحارس الأول للكرة المصرية على حساب عصام الحضري. وأصبح الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر في مونديال روسيا 2018، حيث خطف الأضواء من الجميع، ونال جائزة رجل المباراة رغم الخسارة أمام أوروغواي بهدف، وذلك بفضل تألقه أمام لويس سواريز وإدينسون كافاني.

الشناوي (32 عاما) يمني نفسه بتألق طويل المدى، وعبور عقبة الدحيل، والتأهل لمواجهة بايرن ميونخ في نصف النهائي

ولم يهنأ حارس مرمى الأهلي كثيرا مثلما كانت بدايته مع فريق الشباب، حيث خسر الفراعنة مباراة الجولة الثانية ضد روسيا بنتيجة 1-3، لكنه قدم أداء معقولا، قبل أن يجلس بديلا للحضري في المباراة الثالثة ضد السعودية. وتكرر السيناريو للمرة الثالثة، بتألق تبعته خيبة أمل، حيث حافظ الشناوي على نظافة شباكه في الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية الأخيرة (مصر 2019) أمام زيمبابوي والكونغو الديمقراطية وأوغندا، لكنه تلقى هدفا واحدا أمام جنوب أفريقيا، كان كفيلا بإقصاء الفراعنة من دور الـ16.

وبعد أيام قليلة، يخوض الشناوي، تجربته الرابعة على مستوى البطولات المجمعة، وهذه المرة ستكون استثنائية، حيث سيحمي عرين فريقه الأهلي في كأس العالم للأندية بصفته بطل أفريقيا. ويمني الشناوي (32 عاما) نفسه بتألق طويل المدى، وعبور عقبة الدحيل، والتأهل لمواجهة بايرن ميونخ في نصف النهائي، في مواجهة من شأنها أن تلمع اسمه مجددا، وتكسبه خبرات قوية أمام بطل أوروبا، وتكون ذكرى لا ينساها بعد انتهاء مسيرته.

أيام قليلة تفصل عشاق كرة القدم عن انطلاق النسخة الـ17، من بطولة كأس العالم للأندية، في قطر، حيث تبدأ بمواجهتين في 4 فبراير المقبل، تجمعان الدحيل القطري مع الأهلي المصري، وتيغريس أونال المكسيكي مع أولسان هيونداي الكوري الجنوبي.

وعرفت النسخة الماضية من مونديال الأندية، تواجد 3 فرق عربية، هي الترجي (بطل أفريقيا)، والهلال السعودي (بطل آسيا)، والسد القطري (بطل الدوري في الدولة المستضيفة).

22