مونديال 2014: إمتحانات عسيرة لعرب أفريقيا

الثلاثاء 2013/09/17
تونس تقارع أسود الكاميرون من أجل العبور إلى البرازيل

القاهرة- اختباران صعبان للغاية بالنسبة لمصر وتونس إذ ستواجه الأولى غانا والثانية الكاميرون، في المقابل تلتقي الجزائر مع بوركينا فاسو في مواجهة أسهل على الورق. هذا ما أسفرت عنه قرعة الدور الحاسم المؤهل إلى كأس العالم.

أفرزت قرعة الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 والتي سحبت في القاهرة، مواجهات صعبة للفرق العربية خاصة مصر وتونس.

إذ تلاقي الأولى غانا والثانية تقارع الكاميرون، في حين تلتقي الجزائر مع بوركينا فاسو في لقاء يعد أقل خطورة. وستقام المباريات بين 11 و15 تشرين الأول/أكتوبر ذهابا، و15-19 تشرين الثاني/نوفمبر إيابا على أن تتأهل المنتخبات الفائزة إلى نهائيات مونديال البرازيل 2014.

وسيعود المنتخب المصري، الباحث عن التأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ 1990 والثالثة في تاريخه (خرج من الدور الأول في مشاركتيه السابقتين)، في الذاكرة إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2010 في أنغولا حين تغلب على نظيره الغاني بهدف وحيد سجله محمد ناجي إسماعيل "جدو".

أما بالنسبة لمنتخب تونس فلن تكون مهمته سهلة على الإطلاق في مواجهة الكاميرون التي أنهت الدور السابق بفارق 4 نقاط عن المنتخب العربي الآخر ليبيا.
ولم تحدد تونس مصيرها إلا بعد انتهاء الدور السابق، وذلك بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم معاقبة رأس الأخضر واعتبارها خاسرة 0-3 لإشراكها لاعبا غير مؤهل في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين (0-2) في الجولة الأخيرة. ورفعت تونس رصيدها إلى 14 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن الرأس الأخضر التي تراجعت إلى المركز الثاني.

وستكون المباراة الأولى بين تونس والكاميرون على أرض الأولى وهي ستشكل المواجهة الثانية بينهما في تصفيات المونديال بعد تلك التي جمعتهما في الدور الثالث من تصفيات إيطاليا 1990، حين خرج منتخب "نسور قرطاج" من الدور الثالث بخسارته 0-2 و0-1 أمام روجيه ميلا ورفاقه الذين بلغوا النهائيات حيث تألقوا ووصلوا إلى ربع النهائي قبل أن يخرجوا أمام الإنكليز.

أما بالنسبة للمواجهة الأخيرة بين تونس التي غابت عن نسخة 2010، والكاميرون الباحثة عن المشاركة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخها، فتعود إلى الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2010 حين تعادلا 2-2.

وفي ما يخص المنتخب العربي الآخر في الدور الحاسم، أي المنتخب الجزائري فتبدو مهمته أسهل من مصر وتونس إذ يواجه منتخب بوركينا فاسو الحالم بالمشاركة في النهائيات للمرة الأولى في تاريخه. وحجز المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 2010 وخرج من الدور الأول، مكانه في الدور الحاسم عن جدارة واستحقاق بعد أن تقدم بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه المنتخب المالي، فيما تأهلت بوركينا فاسو بفضل فارق النقطة الوحيدة التي تفصلها عن الكونغو.

وستكون المواجهة بين الجزائر وبوركينا فاسو التي تستضيف مباراة الإياب، الأولى بينهما منذ الدور الثاني لتصفيات كأس الأمم الأفريقية عام 2002 حين تعادلا ذهابا في الجزائر 1-1 وفازت بوركينا فاسو إيابا 1-0.

وتبدو مهمة نيجيريا بطلة أفريقيا سهلة في مواجهة أثيوبيا الحالمة بمشاركتها المونديالية الأولى، فيما تتجه الأنظار إلى موقعة حامية بين ساحل العاج والسينغال اللتين تأهلتا إلى الدور الحاسم على حساب المغرب بالنسبة للأولى وأوغندا وأنغولا للثانية.

صنّفت منتخبات ساحل العاج وغانا والجزائر ونيجيريا وتونس في المستوى الأولى، فيما صنفت منتخبات مصر وبوركينا فاسو والكاميرون والسينغال وأثيوبيا في المستوى الثاني. وتقررت المستويات على إثر التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة، إذ حلت المنتخبات الخمسة الأفضل في التصنيف الأفريقي في المستوى الأول.

22