مونديال 2014: الأردن الأمل الأخير لعرب آسيا

الثلاثاء 2013/09/10
النشامى يواجه اختبارا مهما في طشقند

دبي- منتخب الأردن يلتزم بالدفاع عن آخر الحظوظ المتبقية لعرب آسيا حينما يحل ضيفا مساء اليوم الثلاثاء على نظيره الأوزبكي في مباراة تجمعهما على ملعب باختاكور المركزي وذلك في إياب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014.

يواجه منتخب الأردن لكرة القدم اختبارا مهما في تاريخه حتى الآن عندما يحل ضيفا على نظيره الأوزبكي في طشقند اليوم الثلاثاء في إياب الملحق الآسيوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل. وتعادل المنتخبان في لقاء الذهاب 1-1 في عمان. والمتأهل من الأردن وأوزبكستان يكمل طريقه لخوض ملحق آخر مع خامس تصفيات أميركا الجنوبية في مباراتين ذهابا وإيابا لتحديد المتأهل إلى النهائيات.

تقدم الأردن ذهابا في عمان بهدف مصعف اللحام، قبل أن يخطف سيرفر دجيباروف هدف التعادل بعد خمس دقائق حارما النشامى من فرصة ذهبية لخوض مباراة الإياب براحة كبيرة.

وسيعمل مدرب منتخب الأردن، المصري حسام حسن، الذي خلف العراقي عدنام حمد بعدما قاده الأخير حتى مرحلة الملحق، على تفعيل خطي الوسط والهجوم لأن فريقه مطالب بالتسجيل أملا في تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل إلى الملحق الأخير.

ويقول المدرب حسام حسن الذي مثل منتخب مصر في مونديال إيطاليا عام 1990 "ما زال أمامنا شوط آخر وسنسعى إلى تقديم الأفضل في المباراة الثانية في طشقند". وسبق لمنتخب البحرين أن عبر الملحق الآسيوي مرتين لكنه سقط في المحطة الأخيرة، الأولى أمام ترينيداد وتوباغو في تصفيات مونديال ألمانيا 2006، وثانيا أمام نيوزيلندا في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وإذا كان منتخب الأردن يطمح إلى الذهاب بعيدا وعدم إهدار الفرصة بعد أن وصل إلى هذه المرحلة، فإن منتخب أوزبكستان سيعمل على تفادي سيناريو خروجه من الملحق الآسيوي عام 2005 أمام البحرين. ولم يسبق لأي من المنتخبين أن بلغ نهائيات كأس العالم، لكن منتخب أوزبكستان يتحين الفرصة لذلك ويملك أفضلية خوض مباراة الإياب على أرضه وأمام جمهوره سعيا إلى اجتياز الملحق الآسيوي والإبقاء على أمله في أن يكون أول منتخب من منطقة وسط آسيا يتأهل إلى المونديال.

وقال مدرب منتخب أوزبكستان ونجمه السابق ميردجلال قاسيموف "لقد اجتزنا الخطوة الأولى وأعتقد بأنه علينا الآن أن ننجز المهمة في طشقند ونتأهل إلى الملحق الآخر".

وتابع "سيحسم الأمر في طشقند، ولكن سنلعب من أجل جمهورنا وأعتقد بأننا سنتأهل". وكان قاسيموف في عداد المنتخب الذي خسر الملحق الآسيوي أمام البحرين في 2005، ولا شك أنه يريد تجنيب الفريق الحالي مرارة هذه الكأس. وكانت منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا حجزت بطاقاتها مباشرة إلى النهائيات في البرازيل.

سجل المنتخب الأوزبكي في طريقه إلى الملحق الآسيوي نتائج لافتة بفوزه على قيرغيزستان 4-0 و3-0 وطاجكستان 1-0 و3-0 واليابان 1-0 في طوكيو بعد التعادل 1-1 في طشقند، وعلى كوريا الشمالية 1-0 في بيونغ يانغ وطشقند، وعلى إيران 1-0 في طهران بعد الخسارة أمامها في طشقند.

وفي الدور الرابع الحاسم، فاز منتخب أوزبكستان على قطر 1-0 و5-1 ولبنان 1-0 في طشقند وتعادلت معه 1-1 في بيروت، مقابل تعادل مع كوريا الجنوبية 2-2 في طشقند وخسارة أمامها 0-1 في سيول.

أما المنتخب الأردني فقد سجل هو الآخر انتصارات لافتة في الأدوار السابقة التي بدأها باكتساح نيبال 9-0 بعمان قبل التعادل معها 1-1 في كاتماندو، ثم فاز على العراق 2-0 في أربيل وعلى الصين 2-1 وسنغافورة 2-0 بعمان و3-0 في سنغافورة قبل أن ينهزم أمام العراق 1-3 في عمان وأمام الصين 1-3 في الصين.

وفي الدور الرابع، فاز الأردن على أستراليا واليابان 2-1 وسلطنة عمان 1-0 وتعادل مع العراق 1-1 في عمان، وخسر خارج أرضه أمام اليابان 0-6 وأستراليا 0-4 والعراق 0-1 بالدوحة وأمام سلطنة عمان 1-2 في مسقط.
22