مونديال 2014: النشامى في مهمة رد الاعتبار

الأربعاء 2013/11/20
صراع متجدد بين الأوروغواي والأردن

مونتفيديو- يسدل الستار اليوم الأربعاء على التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، عندما يلتقي منتخبا أوروغواي والأردن على ملعب "سينتيناريو" في مونتفيديو عاصمة أوروغواي، ضمن مباراة الإياب من الدور الفاصل للتصفيات.

يتنافس منتخبا أوروغواي والأردن اليوم على المقعد الأخير في المونديال البرازيلي، حيث تأتي المباراة بعد انتهاء حسم جميع المقاعد الأخرى. ومع انتهاء مباراة الذهاب بفوزه بخماسية نظيفة على ملعب المنتخب الأردني في عمان.

ويخوض المنتخب الأردني المباراة ويهدف إلى تحسين صورته والظهور بأفضل شكل ممكن مع اقتراب خطوة النهاية في هذه التصفيات ولكنه يدرك أيضا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل وأن الأمل يبقى قائما رغم ضعفه ولذلك سيبحث اليوم عن الفوز بغض النظر عن النتيجة النهائية.

في المقابل يملك منتخب أوروغواي عاملا إضافيا يحسم له المواجهة المرتقبة اليوم مع ضيفه الأردني حيث يخوض المباراة مفعما بالثقة والمعنويات العالية مما يجعل المواجهة احتفالية بالتأهل أكثر منها صراع على البطاقة. وحسم منتخب أوروغواي بطاقة التأهل بشكل منطقي من خلال الفوز ذهابا على المنتخب الأردني في عقر داره ليخوض لقاء الإياب اليوم بهدوء بحثا عن فوز جديد يحتفل من خلاله مع الجماهير بالتأهل للمونديال.

وإلى جانب التاريخ والخبرة والإمكانيات الفنية والبدنية والخططية التي يتميز بها منتخب أوروغواي الحافل بالعناصر المحترفة، سيصطدم منتخب الأردن في هذه المباراة بحقيقة أخرى تتمثل في أفضلية الفريق المضيف الذي لم يذق طعم الخسارة على ملعبه منذ أكثر من أربع سنوات وبالتحديد منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2009.

يخوض منتخب الأردن المباراة بهدف تحسين صورته والظهور بأفضل وجه مع نهاية مشواره في هذه التصفيات

ومع وجود العناصر المتميزة مثل إدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي ولويس سواريز مهاجم ليفربول الإنكليزي تحت قيادة المدرب أوسكار تاباريز، ينتظر أن يحسم الفريق تأهله للنهائيات دون عناء ويبقى أمل المنتخب الأردني (النشامى) معلقا بتقديم عرض قوي يحسن به صورته بعد الهزيمة الثقيلة على ملعبه ذهابا.

ورغم الفوز الكبير ذهابا، كانت معظم تصريحات نجوم أوروغواي ومدربهم تصب في خانة عدم الاستهانة بالمنافس إيابا وضرورة احترام المنتخب الأردني الذي يكمن في التعامل معه بشكل جدي.

ومن ناحية أخرى، ما زالت ذكريات الملحق الآسيوي الفاصل عالقة في أذهان المنتخب الأردني ومديره الفني المصري حسام حسن، حيث تعادل الفريق مع منتخب أوزبكستان في مجموع المباراتين واحتكما إلى ضربات الترجيح التي منحت بطاقة التأهل إلى الدور الفاصل لصالح النشامى.

ويرى حسن ولاعبوه أنه لا مستحيل ولكن الواقع والمنطق يرجح كفة أوروغواي ولذلك سيكون الهدف الأبرز للفريق هو الظهور بشكل إيجابي في مباراة اليوم وتحسين الصورة لإسعاد الجماهير التي ما زالت تساند النشامى.

وكانت الحفاوة التي استقبلت بها الجماهير الأردنية منتخب أوروغواي ذهابا، وحرصهم على تحية اللاعبين عند دخولهم الملعب ومع كل هدف يسجلونه، سببا في حرص جماهير أوروغواي على رد التحية من خلال التعامل بشكل رائع مع منتخب الأردن في مباراة اليوم.

لذلك، حرصت مجموعة من المشجعين على القيام بحملة في الأيام الماضية للحث على عدم التصفيق أو إثارة أي ضوضاء خلال عزف السلام الوطني الأردني وضرورة استقبال لاعبي النشامى بالترحاب والتقدير.

22