مونديال 2014: النشامى في مواجهة تاريخية مع الأوروغواي

الأربعاء 2013/11/13
منتخب الأردن يحمل لواء عرب آسيا

عمان - ملعب عمّان الدولي بالعاصمة الأردنية، يحتضن اليوم الأربعاء، مباراة الأردن وأوروغواي في ذهاب الملحق العالمي من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم بالبرازيل 2014 لكرة القدم.

تنتظر الجماهير الأردنية مواجهة منتخب بلادها التي تجمعه اليوم الأربعاء على ملعب عمان الدولي مع نظيره الأوروغوياني في ذهاب المحلق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل عام 2014. وتقام مباراة الإياب الحاسمة بمونتيفيديو في 20 من الشهر الجاري.

ويمثل منتخب الأردن الأمل الوحيد لعرب آسيا في نهائيات كأس العالم بالبرازيل.

وسبق لمنتخب البحرين أن وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من التصفيات، أولا إلى ملحق آسيا-الكوناكاكاف قبل أن يخرج أمام ترينيداد وتوباغو في تصفيات مونديال ألمانيا 2006، وثانيا إلى ملحق آسيا-أوقيانيا قبل أن يخرج أمام نيوزيلندا في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.

تكمن أهمية هاتين المباراتين في كونهما تمنحان المتأهل فيهما فرصة المشاركة في المونديال، بعدما تأهل منتخب الأوروغواي إلى المحلق كخامس تصفيات أميركا الجنوبية خلف منتخبات الأرجنتين وكولومبيا وتشيلي والإكوادور التي ضمنت المشاركة في العرس العالمي، فيما تأهل الأردن كونه خامس تصفيات آسيا بعد منتخبات اليابان وأستراليا وإيران وكوريا الجنوبية التي حجزت البطاقات الأربعة المباشرة المخصصة للقارة الصفراء في المونديال.

وستقام مباراة الأربعاء في عمان وسط ترتيبات استثنائية للتعامل مع الإقبال الجماهيري الكبير الذي سيفوق سعة ملعب عمان الدولي (قرابة 20 ألف مشجع). وينظر الأردنيون إلى مواجهة الأربعاء على أنها الأهم عبر تاريخ الكرة الأردنية وعلى أنها بوابة كرتهم نحو العالمية، ويعلقون أمالا واسعة على النشامى في استثمار عاملي الأرض والجمهور، لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام أفضل وأقوى وأعرق منتخب كروي يزور الأردن عبر تاريخه الطويل.

وفي حين عبّر الشعب الأردني بأسره عن فخره واعتزازه بوصول منتخب بلاده ولأول مرة إلى هذه المرحلة المتقدمة في تصفيات المونديال، فإنه يؤكد على أهمية استثمار هذا الإنجاز لإعطاء الكرة الأردنية دفعة قوية إلى الأمام. وكان منتخب الأردن بلغ الملحق العالمي على حساب منتخب أوزبكستان بعدما أقصاه من الملحق الآسيوي بفارق ركلات الترجيح التي تم اللجوء إليها لحسم التعادل 1-1 في مباراتي عمان وطشقند.

وقبل المحلق الآسيوي كان منتخب النشامى قد تجاوز الدور الثاني من تصفيات المونديال على حساب نيبال 9-0 و1-1، ثم تأهل مع العراق وعلى حساب الصين وسنغافورة إلى جولة العشرة الكبار التي تجاوزها أيضا بحلوله في المركز الثالث بعد اليابان وأستراليا وقبل سلطنة عمان والعراق.

استعد منتخب النشامى لمواجهتي الأوروغواي بمباراتين وديتين كسبهما في عمان والدوحة على حساب نيجيريا بهدف حاتم عقل وزامبيا بهدف راكان الخالدي، وعاد الجمعة الماضي من الدوحة بعد معسكر امتد عشرة أيام. ويبدو المصري حسام حسن المدير الفني لمنتخب الأردن في حالة من الترقب للتعامل مع سلسلة من الإصابات والإيقافات تحرمه من عناصر مؤثرة في مقدمتها حارس المرمى عامر شفيع والمدافعان محمد الدميري وانس بني ياسين، فضلا عن انسحاب رائد النواطير وباسم فتحي قبل الملحق الآسيوي، في حين كان حسن استبعد بعد تجاوز أوزبكستان قائد المنتخب عامر ذيب وحسن عبدالفتاح وأربعة لاعبين آخرين واستدعى المخضرمين حاتم عقل وشريف عدنان وراكان الخالدي وعدي خضر.

ويبدو من الصعب التكهن بالتشكيلة الأساسية المفضلة لدى حسام حسن لمواجهة الأوروغواي، لكن التوقعات تشير إلى اعتماده على الحارس الواعد محمد الشطناوي الذي استدعي مؤخرا وسيلعب اليوم مباراته الرسمية الأولى، كما ينتظر أن يعتمد على رباعي خط الدفاع شريف عدنان، حاتم عقل، عدي زهران ومحمد مصطفى، وأمامهم شادي أبو هشهش وسعيد مرجان وعدي الصيفي ومصعب اللحام ويوسف الرواشدة، وفي المقدمة على أحمد هايل.

ويملك حسام حسن عدة خيارات أخرى مثل عبدالله ذيب وثائر البواب وبهاء عبدالرحمن وعلاء الشقران وإبراهيم الوزاهرة. ويجمع المراقبون على أن حسام حسن سيعتمد أمام الأوروغواي خطة دفاعية دون المجازفة أو التهور أمام منتخب عالمي.

في المقابل، وصل منتخب الأوروغواي إلى عمان قادما من تركيا التي تدرب فيها فترة وجيزة بغياب أبرز نجومه في مقدمتهم لويس سواريز مهاجم ليفربول الإنكليزي وإدينسون كافاني مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي ودييغو فورلان هداف كأس العالم السابقة.

وتضم قائمة المدرب أوسكار تاباريز كوكبة من النجوم الكبار فضلا عن الثلاثي المذكور هم :راؤول ريوس، مارتين كاسيريس، غيليرمو كاستيو، خورخي بيردومو، والتر غارغانو، دييغو غودين، ألفارو لوينغو، ابيل هرنانديز، نيكولاس لوديرو، دييغو لوغانو، رودريغو مونيوز، ألفارو بيرييرا، ماكسيميليانو بيريرا، دييغو أغوادو، غاستون راميريز، كريستيان باروتي، أندريس دي ليون، أليخاندرو سيلفا، مارتين لييتس وكريستيان ستاوني.

22