مونشنغلادباخ يدق أجراس الإنذار في ميونخ

كأس العالم للأندية عبء ثقيل على الفريق البافاري.
الاثنين 2021/01/11
تعثر خطير

فرط بايرن ميونخ في تقدمه بهدفين نظيفين ليخسر أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ، في الدوري الألماني لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عشر سنوات. ورغم أنه لا يمكن اعتبار هذه الهزيمة مؤثرة على سيطرة الفريق البافاري وهيمنته على البوندسليغا في الموسم الحالي، الذي يدافع فيه عن لقبه، فإنها أثارت بالتأكيد العديد من المخاوف، بعدما شهدت المباراة العديد من الأخطاء الدفاعية في صفوف فريق البايرن.

برلين – حسم بوروسيا دورتموند قمة الجولة الخامسة عشرة من الدوري الألماني لصالحه بعدما تغلب على لايبزيغ في عقر داره (3 – 1). بهذه النتيجة قفز دورتموند إلى المركز الرابع، حيث وصل إلى النقطة الـ28 ليحرم لايبزيغ من تجاوز بايرن ميونخ والانقضاض على الصدارة بعد توقف الأخير عند 31 نقطة، بفارق نقطتين أقل عن الفريق البافاري. ولكن هذا لن يؤثر بشكل كبير على فرص الفريق الكبيرة في الدفاع عن لقب البطولة. وتجنب بايرن، للمرة الأولى في آخر 8 مباريات خاضها، اهتزاز شباكه قبل هز شباك المنافس.

ولكن التقدم بهدفين الذي أثار شعورا بأن المباراة ستشهد نتيجة كبيرة لصالح بايرن تبدد وانقلبت المباراة رأسا على عقب، حيث خسر الفريق أمام مضيفه بعدما ارتكب اللاعبون العديد من الأخطاء الدفاعية المثيرة للدهشة. وقال هانزي فليك، المدير الفني لبايرن، “في النهاية علينا أن نلوم أنفسنا فقط. الهزيمة جزء من كرة القدم. ما زلنا نقدم بداية جيدة للغاية في الموسم الحالي”. ولا يمكن اعتبار الهزيمة تهديدا لسطوة بايرن في البوندسليغا بعدما أحرز لقب البطولة في المواسم الثمانية الماضية على الترتيب، ولكنها تمثل جرس إنذار كبير في وجه الفريق. ويمكن التغاضي عن الأخطاء الدفاعية عندما تصدر من الفرق الصغيرة أو الضعيفة، ولكن مونشنغلادباخ برهن على صعوبة هذا بالنسبة إلى بايرن الذي يمتلك فريقا كبيرا ومميزا.

وأكد اللاعبون أنهم يمتلكون القدرات والإمكانات والقوة الذهنية لتحقيق النجاح في الموسم الحالي أيضا، ولكن هذا لم يترجم إلى واقع حتى الآن. وبغض النظر عن السبب، سواء كان الإجهاد أو افتقاد التركيز أو أي شيء آخر، فإن لاعبي بايرن لا يتحركون في الملعب لخلق الفرص أو حتى لإيجاد أفضل تمركز لهم.

قرارات سيئة

أداء هزيل
أداء هزيل

ما ظهر من الفريق في العديد من مباريات الموسم الحالي لم يكن سوى تمريرات متواضعة وقرارات سيئة، وكان أسوأ أداء من قبل خط الدفاع، وهو ما ظهر مجددا في المباراة أمام مونشنغلادباخ. وكان كل هدف من الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق نتيجة خطأ من أحد اللاعبين. فقد جاء الهدف الأول نتيجة خطأ اللاعب بنيامين بافارد لدى تمرير الكرة إلى ليروى ساني، حيث تم قطع التمريرة. واشترك اللاعبان ألفونسو ديفيز وجوشوا كيميتش في الخطأ الذي أسفر عن الهدف الثاني، فيما كان الهدف الثالث هدية من اللاعب نيكلاس شوله، بسبب تمريرته الضعيفة في اتجاه بافارد والتي لم يكن من الصعب على لاعبي مونشنغلادباخ قطعها واستثمار الفرصة.

وقال ليون جوريتسكا لاعب بايرن “التفريط في المباراة بهذا الشكل بعد التقدم 2 – 0 أمر مؤلم. كانت هناك أخطاء فردية ولكن كان من الممكن أن يحافظ الفريق على الأداء بشكل أفضل حتى لا تصبح هذه الأخطاء مدمرة بهذا الشكل. تستقبل شباكنا العديد من الأهداف في الوقت الحالي”. ويبدو أن الإجهاد أصبح عاملا مؤثرا في أداء بايرن هذا الموسم مع خوض مباراة كل 3 أيام، بسبب روزنامة المباريات المزدحمة هذا الموسم بعد أن توقفت المنافسات في الموسم الماضي.

مونديال الأندية

Thumbnail

قد تضاعف بطولة كأس العالم للأندية، المقررة في قطر الشهر المقبل، العبء على بايرن في الفترة المقبلة. ويلتقي بايرن فريق هيرتا برلين في البوندسليغا في الخامس من فبراير المقبل قبل 3 أيام فقط من خوض مباراته الأولى في مونديال الأندية، وهي مباراة الدور قبل النهائي في البطولة التي تجنب بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية اللعب في الأدوار الأولى.

وتقام المباراة النهائية لمونديال الأندية وكذلك مباراة تحديد المركز الثالث في 11 فبراير المقبل، ما يعني أن بايرن سيحصل على راحة لمدة يومين فقط، قبل خوض أيّ منهما طبقا لنتيجة مباراته في المربع الذهبي للبطولة. كما سيستضيف بايرن بعد ذلك فريق أرمينيا بيليفيلد في البوندسليغا في الخامس عشر من الشهر نفسه. وأكد حسن صالح حميديتش، عضو مجلس إدارة النادي التنفيذية، أن بايرن لن يبرم أي صفقات لضم لاعبين جدد في يناير الحالي، وهو ما أكده فليك. وقال صالح حميديتش “انتقالات يناير؟ بالطبع، لن نفعل أي شيء. لدينا فريق رائع ولديه العديد من البدائل. نعلم مدى صعوبة الوضع المالي لكل أندية العالم”.

حسن صالح حميديتش، عضو مجلس إدارة النادي التنفيذية، أكد أن بايرن لن يبرم أي صفقات لضم لاعبين جدد في يناير الحالي

وفي سياق متصل اختارت جماهيرة كرة القدم في ألمانيا مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونخ والمنتخب الألماني أحسن لاعب ألماني لعام 2020. وحصل قائد وحارس فريق بايرن ميونخ على 57.8 في المئة من الأصوات متقدما بشكل ملحوظ على زملائه، حسب ما أعلن الاتحاد الألماني في فرانكفورت.

وجاء في المركز الثاني سيرغي غنابري لاعب بايرن الذي حصل على نحو 15 في المئة، ثم حل ثالثا ماتياس جينتر لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الذي حصل على 9.3 في المئة. وبلغ عدد الأصوات التي حصل عليها نوير 1562 صوتا. يشار إلى أن الحارس المخضرم (34 عاما) حصل في العام الماضي مع فريقه على بطولة الدوري والكأس وبطولة دوري أبطال أوروبا وكأسي السوبر المحلي والأوروبي. واختارت الجماهير هدف غنابري في مرمى المنتخب السويسري في دوري الأمم الأوروبية أحسن هدف في عام 2020.

23