مونيكا لوينسكي تحارب التنمر الإلكتروني

الخميس 2014/10/23
خبراء ومغردون يشككون في المسعى الذي تعمل لأجله مونيكا

واشنطن – خطت مونيكا لوينسكي، التي ارتبط اسمها بالفضيحة الجنسية التي هزّت الولاية الرئاسية لبيل كلينتون، خطواتها الأولى على تويتر.

وغرّدت لوينسكي الإثنين على حسابها، حيث عرّفت عن نفسها فيه على أنها ناشطة اجتماعية تساهم في مجلة “فانيتي فير”، ككاتبة “هير وي غو” أي (هيا بنا).

وأعيد تغريد هذه الرسالة أكثر من 4000 مرة، وبات لحساب لوينسكي أكثر من 70 ألف متتبع إلى حدود يوم أمس.

وبعد خروج مونيكا من عزلتها سيصبح مصطلح “التسميم السيبيري” Cyber-bullying، (التنمر الإلكتروني) الأكثر تداولا في الفترة المقبلة، بعدما أعلنته مونيكا.

وكانت لوينسكي التي بقيت بعيدة عن الأضواء لسنوات، خرجت عن صمتها في مايو الماضي، في مقابلة أجرتها معها صحيفة “فانيتي فير” قالت فيها إن “الوقت حان لطي الصفحة”. وباتت تسعى إلى الدفاع عن “ضحايا الإذلال والتحرّش على الإنترنت وإثارة هذا الموضوع في المحافل العامة”.

ووصفت لوينسكي، البالغة من العمر 41 عاما، نفسها بأنها “أول شخص تتحطم سمعته عبر الإنترنت”. وتحدثت عن الجزء المتعلق بها من الفضيحة، قائلة في اجتماع قمة نظمته مجلة "فوربس" المتخصصة في الأعمال: “لقد وقعت في غرام رئيسي في العمل عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري”، وتابعت: “لكن رئيسي كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية”.

وقالت: “في العام 1995، بدأنا علاقة متقطعة استمرت عامين، وفي ذلك الوقت، كانت تلك العلاقة كل شيء بالنسبة إلي.. أما الجانب السيء منها فهو الذي بات يتعلق بالثأر والانتقام”. وبعدما تداولت وسائل الإعلام في الإنترنت تلك الفضيحة، وتحديدا الصحف والمدونات، قالت إنها “رغبت في الموت”.ويشكك خبراء في المسعى الذي تعمل لأجله مونيكا، فالإنترنت، سلاح لنشر الأخبار المثيرة، ولا جدوى من تقويضه، إلا بتــشريعات جديــدة.

وقال آخرون على توتير “رواية مونيكا ليست صحيحة، فالتداول الإلكتروني لم يلزمها العزلة مثلما تقول لأن وسائل الإعلام الأميركية والعالمية، هي من فعلت، الإنترنت كان في مهده حينها ومحدود الانتشار.

ومع ذلك يؤكد بعضهم “التسميم يحتل المشكلة الأكبر في العالم اليوم”.

19